• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 18, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

النبوءات الدينية بين الوحي والتأويل السياسي

كيف نفهم ما يجري اليوم من غير أن نُستدرج إلى حربٍ باسم الغيب؟ (١)

بقلم thecapital
مارس 14, 2026
في مقالات ورأي
النبوءات الدينية بين الوحي والتأويل السياسي
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أ.د/ ياسر حلمي 

أستاذ جراحة التجميل بجامعة الأزهر

في أوقات الحروب الكبرى، يعود الناس دائمًا إلى لغة النبوءات: من هو المخلِّص؟ هل هذه هي المعركة الأخيرة؟ هل ما نراه اليوم بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران بداية )نهاية التاريخ(؟ هذه الأسئلة مفهومة نفسيًا، لكنها تصبح خطيرة عندما تتحول من تأملات دينية إلى برامج سياسية وعسكرية تُبنى عليها الحروب والخراب. هنا يجب أن نميز بين الدين كما نزل من عند الله، وبين التأويلات البشرية التي تراكمت عبر العصور تحت ضغط الهزائم والمنفى والاضطهاد والطموح السياسي.

 

المدخل الصحيح ليس إنكار كل ما ورد في الأديان عن آخر الزمان، ولا التسليم لكل ما يتداوله الناس على المنصات، بل الفرز: ما هو نص ثابت؟ ما درجته؟ وما هو تفسير بشري لاحق؟ وما الذي استُخدم منه أيديولوجيًا لتعبئة الشعوب؟ هذه القاعدة ضرورية اليوم أكثر من أي وقت، لأن أخطر ما يقع في التاريخ ليس وجود النبوءة نفسها، بل تسييس النبوءة؛ أي حين يفهمها رجل الدين أو صانع القرار على أنها خطة عمل ملزمة له، فيحاول جرّ الواقع إليها بالقوة.

 

أولًا: في اليهودية، كيف نشأت أفكار الخلاص والمسيح المنتظر؟

الفكر اليهودي القديم تأثر بوقائع تاريخية كبرى، أبرزها السبي البابلي وما تبعه من المنفى والانكسار وإعادة بناء الهوية الدينية. خلال تلك المراحل تعاظمت آمال الخلاص والعودة واسترداد المجد، وتطورت تصورات مسيحية وأخروية في الأدبيات اليهودية متأثرة بما كتبه من عانو واضطهدو، في هذا العصر ومتأثرة بتصورات الذرداتشية التي ظهرت حينها 50 عاما قبل السبي البابلي.

 

وتشير موسوعة بريتانيكا إلى أن الأدب العبري تأثر أيضًا في العصر الفارسي والهلنستي ببيئات فكرية كان فيها اهتمام واضح بقضايا الآخرة ونهاية الزمان. لكن من المهم هنا أن نقول بدقة: ليس من المنهج العلمي اختزال كل التراث اليهودي في (مؤامرة نبوئية) بل الأدق أن نقول إن بعض التصورات الأخروية نمت داخل سياقات تاريخية ضاغطة، مثل المنفى والاضطهاد وفقدان السياد، وللأسف هذه التصورات هي ما يمثل عقيدة ونبوءة لمن يحكمون إسرائيل الآن.

 

ومع ذلك، لا يجوز تعميم القول بأن (اليهود جميعًا) اليوم يريدون حربًا عالمية لتحقيق نبوءاتهم؛ فهذا تعميم غير دقيق. فداخل اليهودية نفسها توجد مواقف شديدة التباين من الدولة الحديثة ومن علاقتها بالمسيح (المشيح اليهوديAntiChrist ) المنتظر. فبريتانيكا تذكر أن بعض اليهود الأرثوذكس، مثل جماعة ناطوري كارتا، يعارضون أصلًا الدولة الحديثة ويرون أن فرض العودة قبل الوقت الذي يقدره الله مخالفة للمشيئة الإلهية. هذا التنوع الداخلي مهم حتى لا يتحول النقد الفكري إلى ظلم جماعي.

المخلِّص المنتظر في التراث اليهودي (المشيح(

في التراث الديني اليهودي يظهر مفهوم المشيح (Mashiach) أو المخلِّص المنتظر بوصفه ملكًا من نسل داود سيظهر في آخر الزمان ليعيد ملك إسرائيل ويحقق العدل الإلهي.

وقد وردت الإشارات الأولى لهذه الفكرة في أسفار العهد القديم، خاصة في سفر إشعياء وسفر التثنية ونصوص أخرى من الأنبياء. ففي سفر إشعياء 11:1–4 يذكر النص: (ويخرج قضيب من جذع يسى، وينبت غصن من أصوله… فيقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض.) ويُفهم هذا النص في التفسير اليهودي التقليدي على أنه إشارة إلى الملك الموعود الذي يقيم حكمًا عادلًا في نهاية التاريخ. كما ترد فكرة اجتماع اليهود من الشتات وعودة سيادتهم في سفر التثنية 30:3–5 حيث جاء: (يرد الرب إلهك سبيك ويرحمك ويعود فيجمعك من جميع الشعوب… ويأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي امتلكها آباؤك فتمتلكها)

وقد توسعت الأدبيات اليهودية اللاحقة، وخاصة في التلمود، في شرح صفات هذا المخلّص ودوره في نهاية الزمان. ففي التلمود البابلي، سنهدرين 98أ ، تُذكر نقاشات الحاخامات حول شخصية المشيح وزمن ظهوره، بينما يذكر التلمود البابلي، سنهدرين 97ب أن ظهوره يرتبط بفترة اضطراب عالمي يعقبها خلاص إسرائيل.

 

ويذهب بعض التفاسير الحاخامية إلى أن المشيح سيعيد بناء الهيكل في القدس ويجمع اليهود من أنحاء العالم ويقيم سلامًا عالميًا تحت حكمه. وقد لخص الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون (ابن ميمون) هذا الاعتقاد في كتابه مشناه توراه – قوانين الملوك (Hilchot Melachim 11–12) حيث ذكر أن المشيح هو ملك من نسل داود سيعيد السيادة لشعب إسرائيل ويجمع الشتات ويعيد الشريعة إلى مكانتها.

 

غير أن الدراسات الحديثة في تاريخ الأديان تشير إلى أن مفهوم المشيح تطور عبر مراحل تاريخية مختلفة، خاصة بعد تجارب المنفى والاضطهاد التي عاشها اليهود، وأن التفسيرات المرتبطة به ليست واحدة داخل اليهودية نفسها، إذ توجد مدارس فكرية متعددة في فهم دوره وطبيعته وزمن ظهوره. ولذلك فإن هذه التصورات تمثل جزءًا من التراث اللاهوتي والتفسيري اليهودي، لكنها ليست بالضرورة تصورًا واحدًا متفقًا عليه بين جميع اليهود أو جميع المدارس الدينية داخل اليهودية.

 

توظيف النبوءات في التيارات السياسية

وبرغم أن كثيرًا من الباحثين في تاريخ الأديان يرون أن جانبًا مهمًا من الأدبيات الأخروية اليهودية تطور في فترات لاحقة من التاريخ، خاصة خلال مرحلة السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد عندما أعيد تحرير وتجميع بعض النصوص الدينية، فإن هذه الأفكار ظلت حاضرة في التراث اللاهوتي اليهودي عبر القرون. وقد تناولت نصوص مثل سفر إشعياء وسفر حزقيال فكرة عودة بني إسرائيل من الشتات وإقامة حكم عادل في نهاية الزمان، بينما توسعت الأدبيات الحاخامية اللاحقة – مثل التلمود والمدراش – في الحديث عن دور المشيح وإعادة بناء الهيكل في القدس.

 

وفي العصر الحديث ظهرت داخل التيار الديني القومي في إسرائيل جماعات ترى أن قيام الدولة الحديثة وامتداد نفوذها في المنطقة (وإقامة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات)، قد يمثلان جزءًا من تحقيق هذه الرؤى الدينية. ولذلك تتحدث بعض الأدبيات السياسية والدينية داخل هذا التيار عن ضرورة إعادة بناء الهيكل وإحياء بعض الطقوس المرتبطة به، مثل طقس البقرة الحمراء المذكور في سفر العدد (الإصحاح 19). وقد أدى هذا التوجه إلى جدل واسع، خاصة أن موقع الهيكل التاريخي في القدس ما يزال موضوعًا معقدًا في الدراسات الأثرية، بل إن الدراسات الأثرية تقول أنه لا يوجد أي أثر واحد يمكن الرجوع عليه أن هيكل سليمان موجود تحت المسجد الأقصى الذي نعرفه.

 

وبناء على الممارسات التي يجريها التيار المتشدد في إسرائيل من حفر وتنقيب ومحاولة لهدم المسجد الأقصى والذي يمثل رمزية دينية وتاريخية للمسلمين ومايحدث في مدينة القدس وما حولها من بيت لحم والمدن المقدسة عند المسلمين والمسيحيين علي السواء. فمنطقة الحرم القدسي – التي يقع فيها المسجد الأقصى – تعد من أكثر المواقع حساسية دينيًا وسياسيًا في العالم.

 

في الأدبيات اليهودية القديمة التي تطورت بعد السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد ظهرت تفسيرات أخروية تتعلق بمصير الأمم المحيطة ببني إسرائيل وبفكرة انتصار شعب إسرائيل في نهاية التاريخ. وقد تناولت بعض نصوص العهد القديم (التناخ) الصراع الرمزي بين نسل يعقوب – الذي يمثل بني إسرائيل – وبين نسل عيسو أو أدوم، حيث يُستخدم “أدوم” في بعض التفاسير الحاخامية بوصفه رمزًا للقوى المعادية لإسرائيل. ففي سفر عوبديا 1:18 يرد النص: (ويكون بيت يعقوب نارًا وبيت يوسف لهيبًا وبيت عيسو قشًا فيحرقونهم ويأكلونهم) كما ترد في سفر إشعياء 60:12 عبارة تشير إلى أن الأمة التي لا تخدم إسرائيل (تهلك)، وهو نص فسّره بعض المفسرين اليهود في سياق الحديث عن سيادة إسرائيل في العصر الموعود.

وفي المقابل تقول الأدبيات الحاخامية اللاحقة، مثل بعض نصوص التلمود والمدراش، توسعت هذه الرمزية لتتحدث عن صراع أخروي بين إسرائيل وبين أمم أخرى تُشار إليها أحيانًا باسم (أمم العالم)، أو تُرمز بأسماء تاريخية مثل أدوم ، التي ربطها بعض المفسرين في العصور الوسطى بالإمبراطورية الرومانية ثم بالمسيحية الأوروبية.

 

وقد ناقشت نصوص في التلمود البابلي – سنهدرين 97–98 فكرة الاضطرابات الكبرى التي تسبق مجيء المشيح (الملك المخلّص) الذي سيعيد السيادة لشعب إسرائيل ويجمع اليهود من الشتات وأنه سيتم معاقبة العالم كله والانتقام منه لمصلحة شعب الله المختار (اليهود) بمعنى أن المسلمين يجب أن يُهلك بعضهم بعض وكذلك المسيحيون أيضا ثم يُجهز ما تبقى من المسلمين والمسيحيين بعضهم على بعض، في صراعات دينية ومذهبية بين الجميع.

ومن بقي في هذه المجتمعات سيبقى فقط لخدمة اليهود الذين يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار الذي وعدهم بملك قوي (المشيح) يحكمون العالم معه ولا يشاركهم في ذلك أحد! وربما هذا ما يفسر المقدمة التاريخية التي أوجدت عداوة مغذاه ومتعمدة بين المسلمين في الشرق والمسيحيين في الغرب بل ربما إنشاء صراعات مذهبية بين مسيحيي الشرق والغرب، وبث مفهوم الإسلاموفوبيا عبر عقود وتصوير المسلميين بالارهابيين في نظر الشعوب الغربية، ومما كان لكثير من الدراسات الاستشراقية المغرضة، مندور في هذا الموضوع، من أجل خلق عداء تاريخي بين الشرق والغرب، تحيينا للحظة يتم فيها صراع بين الجميع لكي تدمر القوي الدينية بعضها البعض ثم تدمر نفسها. فهل هذا يعطي ملمحا لإصرار إسرائيل والولايات المتحدة على أن تورط الدول الخليج – وبالأخص السعودية – بل ربما كل دول العالم– وبحجة تأمين مضيق هرمز- في حرب عالمية وجودية عبر مواجهة تبدأ مع مع إيران، ثم تتوسع إقليميا ثم عالميا؟ وهو مالم يحدث بعد.

وللحديث بقية.(١)

كلمات دلالية : إسرائيلالتلمودالحرباليهودنهاية العالمياسر حلمي
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

أجمل أماكن الخروج في شم النسيم: فسحة عائلية بطعم الربيع
مقالات ورأي

أجمل أماكن الخروج في شم النسيم: فسحة عائلية بطعم الربيع

أبريل 11, 2026
غريب في بيتي
مقالات ورأي

غريب في بيتي

أبريل 9, 2026
أمانة الجيل فى مهب الشاشات: كيف نحمي الفطرة من طوفان المحتوى الرقمي ؟
أخبار كابيتال

أمانة الجيل فى مهب الشاشات: كيف نحمي الفطرة من طوفان المحتوى الرقمي ؟

أبريل 9, 2026
حكم المنتحر في الإسلام.. بين التحذير من الفعل وسعة رحمة الله
مقالات ورأي

حكم المنتحر في الإسلام.. بين التحذير من الفعل وسعة رحمة الله

أبريل 9, 2026
متحف البريد المصري.. ذاكرة وطن تحكي تاريخ الاتصالات عبر العصور
مقالات ورأي

متحف البريد المصري.. ذاكرة وطن تحكي تاريخ الاتصالات عبر العصور

أبريل 9, 2026
طاقات الشباب الإبداعية بين العمل المتقَن ورفعة الأوطان
مقالات ورأي

طاقات الشباب الإبداعية بين العمل المتقَن ورفعة الأوطان

أبريل 6, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

التخطيط: الزراعة محرك التنمية في مصر

التخطيط: الزراعة محرك التنمية في مصر

أبريل 18, 2026
التعليم العالي: التقديم لجائزة الألكسو 2026

التعليم العالي: التقديم لجائزة الألكسو 2026

أبريل 18, 2026
الخارجية: تعاون دولي في ملف الهجرة

الخارجية: تعاون دولي في ملف الهجرة

أبريل 18, 2026
مدبولي يستعرض مع وزير المالية نتائج اجتماعات واشنطن: مرونة الاقتصاد المصري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

مدبولي يستعرض مع وزير المالية نتائج اجتماعات واشنطن: مرونة الاقتصاد المصري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

أبريل 18, 2026
وزير العمل من الإسكندرية: دعم التدريب المهني وتوفير فرص عمل للشباب

وزير العمل من الإسكندرية: دعم التدريب المهني وتوفير فرص عمل للشباب

أبريل 18, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار كابيتال
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • فيديوهات
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا