كتبت: وفاء رجب
عقد وزير العمل، حسن رداد، لقاءين ثنائيين منفصلين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري، البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ١١٤ لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حالياً بمدينة جنيف السويسرية، وجاءت هذه المباحثات في إطار جهود تعزيز الشراكات الإقليمية ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية الرامية لتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات في ملفات القوى العاملة والتدريب المهني.
وتناول لقاء الوزير حسن رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين الشقيقين، وصياغة أنشطة تنفيذية تواكب المستجدات المتسارعة بأسواق العمل، حيث استعرض الجانبان أفضل الممارسات والآليات المتبعة في مجالات التفتيش العمالي، تنظيم علاقات العمل، وتطوير منظومات التشغيل، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول صياغة برامج مشتركة في التدريب المهني والسلامة والصحة المهنية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وعلى صعيد التعاون المصري السوداني، ركزت المباحثات الثنائية على ملف الارتقاء بمنظومة التدريب المهني؛ من خلال وضع أطر لتحديث المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج متقدمة لتأهيل وإعداد المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، كما أبدى الجانب السوداني تطلعه للاستفادة من الخبرات المتراكمة للمركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية بمصر في بناء القدرات الفنية ونشر ثقافة السلامة، بما يسهم في تهيئة بيئة عمل آمنة وصحية للعمالة السودانية.











