• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, مايو 30, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

حسن الختام فى زيارة خير الأنام ..حب مقصود لا نسك مفروض

بقلم thecapital
مايو 30, 2026
في مقالات ورأي
حسن الختام فى زيارة خير الأنام ..حب مقصود لا نسك مفروض
Share on FacebookShare on Twitter

حسن الختام في زيارة خير الأنام  ..حب مقصود  لا نسك مفروض

بقلم : د/ دينا سامي – عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر

………………………………….

بعد انتهاء الحاج من أداء مناسكه بين طوافٍ وسعيٍ ووقوفٍ بعرفة ورميٍ للجمار في أيام التشريق ، تبقى في القلب وجهة أخرى لا تفرضها أحكام النسك ، ولا يرتبط الحج بصحتها ولا يكتمل بها من جهة الأحكام الشرعية ، وإنما يدعو إليها سلطان المحبة وصدق الشوق …هناك في المدينة المنورة حيث حضرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم  تكون الزيارة التي ليست زيارةَ واجب ثقيل، بل زيارة محب طال شوقه وانتظاره ، فكيف يطوف المؤمن حول البيت الذي رفع قواعده الخليل إبراهيم عليه السلام، ثم لا تتحرك نفسه إلى المدينة المنورة  التي انطلقت منها رسالة الإسلام، وعاش فيها حضرة المصطفى العدنان  صلى الله عليه وسلم الذي جاهد وعلم، وربى، وبنى خير أمة أخرجت من ضمير الغيب للناس .

حسن ختام رحلة الحج

وفي هذه الزيارة معنى جميل من معاني حسن الختام في رحلة الحج؛ فالحاج الذي قضى أيامه بين التلبية والذكر والدعاء، ولم يكن عنده متسع في وقته أن يزور حضرة النبي صلى الله عليه وسلم  قبل أن يبدأ حجه ، فعليه أدباً وحباً وشوقاً أن يختم رحلته بالسلام على حضرته صلى الله عليه وسلم ، وتجديد العهد بمحبته واتباعه ، وكأن الحج لم يزده إلا قرباً من حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهمًا لمعنى قوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (آل عمران :31)

السر في كون زيارة النبي ﷺ ليست من النسك

وكون زيارة النبي ﷺ ليست من أركان أو واجبات الحج تكمن في حكمة ربانية لصالح العبد المؤمن ؛ لتكون تلك الزيارة تعبيراً خالصاً عن المحبة والشوق، وليس واجباً يؤديه المسلم خوفاً من بطلان العبادة ؛ فجعلها الله خارج مناسك الحج لتزورأيها المؤمن النبي ﷺ بقلبك ومحبتك، بدافع الشوق لا بدافع الإلزام ؛ لأن حضرة النبي صلى الله عليه وسلم أجل وأعظم من أن تفرض زيارته على أحد صلوات الله وسلامه عليه ، وكان من السهل أن يجعل الله حضرة المصطفى في مكة بجوار المناسك والمشاعر المقدسة ، ولكن الله عزوجل أراد لحبيبه ومصطفاه زيارة تخصه وحده فمقامه معظم  ، وجنابه مفخم ، من يشد الرحال له يكون صلى الله عليه وسلم شفيعه وسنده فباب الله هو رسوله صلى الله علي وسلم ،  فهو الشافع والمشفع ، وهو الرحمة المهداة للأكوان كلها ، وهو الملاذ عند المدلهمات والشدائد صلى الله عليه وسلم وصدق الإمام البوصيري رضي الله عنه حين قال :

يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به      سواك عند حلول الحادث العمم

فمن أبى أن يلوذ بجنابه صلى الله عليه وسلم فشأنه ونفسه ، ومن ظن أنه بعمله دون محبة ينجو فلينظر ما يكون له ، فليس لنا إلا الذكرى التي تنفع المؤمنين ، ولا التفات لمن يقول بغير ذلك ، فليس وراء الله تعالى مرمىّ ، وهو سبحانه المقصود الأوحد عند كل موحد ، ومن نسى الطريق القاصد فهو للمقصود أنسى ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله ، وتعظيم الوسائط هو تعظيم للشعائر ، أما والذي عظم نبيه صلى الله عليه وسلم فصلى عليه بنفسه ، وثنى بجنوده التي لا تعد كثرة من ملائكته ؛ ما توسل أحد بحضرته  صلى الله عليه وسلم  ، أو استغاث به في مدلهمات الأيام إلا وهو يترضى الله بتفجير فيض دعاءٍ ينبثق من أطهر فم في الوجود ، ويستحث برضا فؤادٍ ما كذب ما رأى رضا المولى القديم  الذي خبأ رضاه في رضاه  ، أما قالت الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) ما أروعها من فقيهة عالمة رضي الله عنها .

تراب قبره الشريف صلى الله عليه وسلم أفضل من العرش

نرى في حياتنا ونسمع من يستثقل تلك العبارة على أذنه ويعده من كبائر الكلام ، وهو بهذا يعرب عن جهله بمسائل التفضيل التي لا مجال للاجتهاد  فيها ، فالإجماع على أفضلية البقعة التي ضمته صلى الله عليه وسلم حتى على الكعبة المفضلة والعرش .ونظم ابن حجرالهيتمي ذلك قائلاً:

ويقعته التي ضمته حقاً    رياض من جنان تستطيل

كذا اللحد الذي ضم الطوايا    تشرف حين حل به النزيل

وأفضل من سماوات وأرض     وأملاك بأفلاك تجول

ومن عرش ومن جنات عدن    وفردوس بها خير جزيل

وفي الحديث عن حاطب , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ” من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي , ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ”  (سنن الدار قطني )

وروى ابن عدي والطبراني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من حج البيت فلم يزرنى فقد جفانى”

إن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات عند الله تعالى فهو الذي اصطفاه واجتباه وأرسله للناس كافة بشيراً ونذيراً  ، فأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور فوفاء لحقه ، واعترافا بفضله ، وجب على المسلمين زيارته وتحيته والصلاة والسلام عليه  آناء الليل وأطراف النهار قال تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴾ ( النساء : 64)

وقال رسول الله صلى اله عليه وسلم (من زارني في المدينة محتسبا كان في جواري وكنت له شفيعا يوم القيامة)  ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد: إلى المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى ”

وقال صلى الله عليه وسلم : «صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام».

فزيارة النبي صلى الله عليه وسلم فيها رضا نفس وطمأنينة قلب ، ولا يكاد المسلم يشعر بتمام حجه على الصورة المرضية إلا إذا زار حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وصلى في الروضة الشريفة كما قال صلى الله عليه وسلم (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة )  .

آداب زيارة حضرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم

ينبغي للمسلم أن يخلص نيته لله عزو جل في الزيارة ، وفي طريقه لا يفتر عن الصلاة والسلام على حضرته صلى الله عليه وسلم ، ولو أمكنه الصلاة في المساجد التي بين مكة والمدينة ، ويظل يردد في الصلاة والسلام على سيدنا صلى الله عليه وسلم حتى يعاين مشارف المدينة ومآذنها فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، اللهم هذا حرم نبيك فاجعله وقاية لي من النار وأماناً  من العذاب وسوء الحساب .

ويستحب أن يغتسل ويتطيب ويلبس أفضل ملابسه ثم يصلي ركعتين تحية المسجد في الروضة الشريفة  إن أمكنه ذلك ، وأن يتجنب المزاحمة وإيذاء الغير ، وأن يكون ذا وقار وسكينة ملتزماً  بالخشوع ، ثم يتوجه حيث الحجرة النبوية الشريفة جاعلاً ظهره إلى القبلة ملقياً السلام على حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم  قائلاً : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، أو يا سيدي يارسول الله وأن يضيف ما وسعه من الألقاب والصفات مما لا يتنافى مع أدب الدين والشرع ..أشهد أنك أديت الأمانة ، وبلغت الرسالة جزاك الله عن أمتك خير الجزاء …ثم إبلاغه عليه الصلاة والسلام سلام من أوصى الزائر بالسلام كأن يقول : السلام عليك من فلان بن فلان ، ومن الأمانة ألا ينسى أحداً ، مع الإكثار من الصلاة والسلام على حضرته ، ثم يتوجه إلى السلام على صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ويدع المرء بما شاء وبما أحب ولمن يحب ، ولا ينس زيارة بعض المشاهد في المدينة كالبقيع الذي يضم الكثير من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وزيارة شهداء أحد وجبل أحد  ، ومسجد القبلتين وغير ذلك من المعالم المعروفة في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، ولا ينبغي للزائر مغادرة المدينة دون أن يقصد الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم ، ودعوته ألا تكون هذه الزيارة آخر الزيارات ما دام حياً ، ويطلب من المولى جل وعلا تكرار الحج والزيارة مادام على قيد الحياة وأن يدخل معه في دعواته الصالحة كل من يقدر على إشراكه في صالح الدعوات .

فاللهم ارزقنا حج بيتك الحرام وزيارة لحضرة الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ، واحفظ يارب مصرنا وبلاد الحرمين الشريفين ، ونسألك يا كريم أن ترزقنا محبته صلى الله عليه وسلم واتباع سنته ، والتأدب بأداب شريعته ، والتمسك بأذيال آله وعترته ،  واحشرنا في زمرته واجعلنا في الرعيل الأول من أهل شفاعته ، اللهم إنا نتوسل به إليك ، ونستشفع به لديك أن تجمعنا بحضرته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إنك يا مولانا سميع قريب مجيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

كلمات دلالية : الإمام البوصيرىالزائر بالسلامالمدينة المنورةتجديد العهدتعظيم الشعائرجوارىحب مقصودحسن الختامحضرة النبيخير الأنامرحلة الحجزيارةسلطان المحبةشفيعىفيض دعاءمشارف المدينةنسك مفروضيسارع فى هواك
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

أيام التشريق .. توسعة من الرحمن وذكر يجدد الإيمان
مقالات ورأي

أيام التشريق .. توسعة من الرحمن وذكر يجدد الإيمان

مايو 29, 2026
عيد الأضحى.. ذكرى الفداء وسنة الخليل عليه السلام
مقالات ورأي

عيد الأضحى.. ذكرى الفداء وسنة الخليل عليه السلام

مايو 27, 2026
عرفة .. يوم العتق الأكبر ووصايا الوداع الخالدة
مقالات ورأي

عرفة .. يوم العتق الأكبر ووصايا الوداع الخالدة

مايو 26, 2026
يوم التروية.. ماءٌ للحجيج ويقينٌ سار في قلب الخليل عليه السلام
مقالات ورأي

يوم التروية.. ماءٌ للحجيج ويقينٌ سار في قلب الخليل عليه السلام

مايو 25, 2026
من الإحرام إلى الوداع ..كيف تجلت رحمة الشريعة بالمرأة في الحج؟
مقالات ورأي

من الإحرام إلى الوداع ..كيف تجلت رحمة الشريعة بالمرأة في الحج؟

مايو 23, 2026
عين زبيدة وستائر الخيزران
مقالات ورأي

عين زبيدة وستائر الخيزران

مايو 21, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

حسن الختام فى زيارة خير الأنام ..حب مقصود لا نسك مفروض

حسن الختام فى زيارة خير الأنام ..حب مقصود لا نسك مفروض

مايو 30, 2026
وزير التموين يتابع تقارير غرفة العمليات المركزية ويؤكد استقرار الأسواق وتوافر السلع والوقود وتحرير ٤٤١٦ مخالفة تموينية خلال ٣ أيام

وزير التموين يتابع تقارير غرفة العمليات المركزية ويؤكد استقرار الأسواق وتوافر السلع والوقود وتحرير ٤٤١٦ مخالفة تموينية خلال ٣ أيام

مايو 29, 2026
وزير الموارد المائية والري يتابع انتظام عمل منظومة الصرف الزراعي خلال إجازة عيد الأضحى ويرفع درجة الجاهزية بمراكز الطوارئ

وزير الموارد المائية والري يتابع انتظام عمل منظومة الصرف الزراعي خلال إجازة عيد الأضحى ويرفع درجة الجاهزية بمراكز الطوارئ

مايو 29, 2026
زيادة المعاشات 2026 تترقب الإعلان الرسمي

زيادة المعاشات 2026 تترقب الإعلان الرسمي

مايو 29, 2026
السياحة المصرية تواصل تحقيق النمو

السياحة المصرية تواصل تحقيق النمو

مايو 29, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • فيديوهات
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا