• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 18, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

رمضان والشخصية العصبية… حين ينتصر الحلم على الغضب!

بقلم thecapital
مارس 6, 2026
في مقالات ورأي
الدكتور ممدوح مصطفى
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أ.د/ ممدوح مصطفى

أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر

 

عندما نتحدث عن الشخصية العصبية فإننا لا نقصد مجرد شخص يغضب أحيانًا؛ فالغضب شعورٌ إنساني طبيعي يمر به كل إنسان في مواقفَ مختلفةٍ من حياته، لكن المقصود بالشخصية العصبية هو ذلك النمط من الشخصيات التي تكون استجابتها الانفعالية أسرع وأشد من المعتاد، بحيث يسيطر على صاحبها الغضب أو التوتر في كثيرٍ من المواقف اليومية، حتى في المواقف البسيطة التي قد يمر بها غيره بهدوء.

 

ومن السمات الواضحة لهذه الشخصية أن الانفعال يأتيها بسرعة؛ فكلمةٌ عابرة، أو موقفٌ صغير، أو تصرفٌ غير مقصود من الآخرين قد يثير لديها ضيقًا أو غضبًا يفوق حجم الموقف نفسه، كما أن أعصابه تكون أكثر قابلية للاستثارة؛ فالمواقف اليومية العادية مثل الزحام، أو الضوضاء، أو تأخر بعض الأمور قد تصبح بالنسبة له مصدرًا سريعًا للانفعال؛ والسبب في ذلك هو أن الجهاز الانفعالي لدى هذا الشخص يكون شديد الحساسية للمثيرات؛ فهو يتفاعل مع الأحداث بقوة، وقد لا يمنح نفسه وقتًا كافيًا للتفكير قبل أن يستجيب لها؛ ولهذا قد يرفع صوته سريعًا، أو يتكلم بحدة، أو يتخذ موقفًا حادًّا قبل أن يهدأ ويعيد النظر في الأمر.

 

كما أن الشخص العصبي قد يندفع في الكلام أو التصرف عندما يغضب؛ فقد يقول كلمات لا يقصدها تمامًا، أو يتخذ موقفًا سريعًا، ثم بعد أن يهدأ يشعر بالندم أو يتمنى لو أنه تعامل مع الموقف بهدوء أكبر، وهذا الندم المتكرر بعد الانفعال سمةٌ معروفةٌ لدى كثير من أصحاب هذه الشخصية؛ فهم في الغالب ليسوا سيئي النية، بل إن المشكلة لديهم تكمن في سرعة الاستجابة الانفعالية أكثر من كونها رغبةً في إيذاء الآخرين.

 

ومع ذلك من المهم جدًّا أن نميز بين العصبية بوصفها سمةً للشخصية، وبين الغيرة على الحق أو الغضب من أجل القيم والمبادئ؛ فليس كل من يغضب أو يتشدد في أمرٍ من أمور الحق يوصف بأنه شخصٌ عصبي، فهناك فرق كبير بين إنسانٍ سريع الانفعال في معظم المواقف اليومية، وبين إنسانٍ هادئ الطباع لكنه يغضب عندما تُنتهك القيم أو تضيع الحقوق .. وقد جاء في السيرة النبوية أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان أحلم الناس وأهدأهم طبعًا، ولم يكن يغضب لنفسه، ولكنه كان يغضب إذا انتُهكت حرماتُ الله، وهذا يبين لنا أن الغضب من أجل الحق، أو الدفاع عن القيم، أو عدم التهاون في المبادئ، هو أمرٌ مختلفٌ تمامًا عن الشخصية العصبية، بل قد يكون دليلًا على صلاح الشخصية وصدق التزامها.

 

ولكن كيف تتكوّن هذه الشخصيةُ العصبية؟

كثيرًا ما يبدأ الأمر في سنٍ مبكرة، حين يتعلم الطفل – من غير قصد – أن الانفعال هو الطريق الأسرع للتعبير عن نفسه، فإذا وجد الطفل أن صوته لا يُسمع إلا عندما يصرخ، أو أن مطالبه لا تتحقق إلا عندما يغضب، فقد يتعوّد على هذا الأسلوب مع مرور الوقت، حتى يصبح ذلك جزءًا من طريقته المعتادة في التعامل مع المواقف.

 

وفي بعض الأحيان تتكوّن العصبية نتيجة العيش في بيئةٍ يكثر فيها التوتر والانفعال؛ فالطفل الذي ينشأ في بيتٍ تسوده المشاحنات أو ترتفع فيه الأصوات كثيرًا، قد يتعوّد على هذا الجو دون أن يشعر، ومع تكرار هذا المشهد أمامه يصبح الانفعال بالنسبة له أمرًا طبيعيًّا؛ فهو لم يتعلم نموذجًا آخر للتعامل مع الخلافات، وهكذا يكبر وهو يرى أن الغضب وسيلةٌ عاديةٌ للتعبير عن الضيق أو الاعتراض؛ فتترسخ هذه الطريقة في سلوكه شيئًا فشيئًا .. وقد تتكوّن الشخصية العصبية أيضًا عندما يمر الإنسان بفتراتٍ طويلةٍ من الضغط والإنهاك النفسي دون أن يجد فرصةً حقيقيةً للراحة أو التنفيس؛ فالإنسان حين تتراكم عليه المسؤوليات أو الهموم أو المشكلات اليومية قد يشعر بأن طاقته النفسية بدأت تضعف، ومع هذا الضعف يصبح أكثر قابلية للانفعال، فالموقف الذي كان يمر به سابقًا بهدوء قد يثير غضبه الآن؛ لأن أعصابه أصبحت مثقلةً بالتعب، ومع استمرار هذا الوضع لفترةٍ طويلةٍ قد يتحول الانفعال السريع إلى عادةٍ متكررةٍ، ثم يصبح مع الزمن جزءًا من نمط الشخصية.

 

كما أن بعض الأشخاص لم يتعلموا منذ صغرهم مهارة إدارة الانفعالات؛ فالتعبير عن الغضب يحتاج إلى قدرٍ من التدريب على ضبط النفس، والتفكير قبل الرد، واختيار الكلمات المناسبة، فإذا لم يتعلم الإنسان هذه المهارات في وقتٍ مبكر، فقد يجد نفسه عندما يكبر يعبّر عن انفعالاته بطريقةٍ مباشرةٍ وسريعة، دون أن يكون لديه الوقت الكافي ليُهدئ نفسه أو يُعيد ترتيب أفكاره، وهنا لا يكون السببُ سوءَ النية، بل ببساطةٍ أن الشخص لم يتعلم طريقةً أخرى أكثر هدوءًا للتعامل مع مشاعره.

 

وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يكشف رمضانُ الشخصيةَ العصبية؟

 

شهر رمضان – بطبيعته الخاصة – قد يكون مرآةً تكشف مقدار ما لدى الإنسان من قدرةٍ على ضبط انفعالاته أو السيطرة على غضبه، ومن المواقف التي قد تكشف هذه الشخصية ما يحدث في الأوقات القريبة من الإفطار؛ ففي هذه اللحظات يكون الإنسان قد قضى ساعاتٍ طويلةٍ دون طعامٍ أو شراب، وقد يشعر ببعض التعب أو الإرهاق، وكثيرٌ من الناس يمرون بهذه اللحظات بهدوءٍ وصبر، لكنَّ الشخص العصبي قد يجد صعوبةً في ذلك؛ فقد يضيق صدره سريعًا، أو يتوتر من أبسط المواقف داخل البيت، وقد يتحول أيّ تأخيرٍ بسيط في إعداد الطعام، أو أي خطأ صغير في ترتيب المائدة، إلى سببٍ للانفعال أو رفع الصوت، وهنا لا يكون الأمرُ متعلقًا بالموقف نفسه، بل بطريقة الشخص في التعامل مع التوتر اللحظي.

 

كما قد يكشف رمضان هذه الشخصية في طريقة التعامل مع الزحام والتأخير؛ فالشهر الكريم يرتبط عادةً بحركةٍ أكبر في الأسواق والطرقات، وقد يضطر الناس إلى الانتظار في طوابير أو المرور بأماكنَ مزدحمةٍ قبل الإفطار، وفي مثل هذه المواقف يظهر الفرق بوضوحٍ بين من يتعامل مع الموقف بهدوء ومن يفقد أعصابه بسرعة؛ فالشخص العصبي قد ينفعل بسبب تأخيرٍ بسيط، أو يتضايق بشدةٍ من بطء الحركة، وقد يشعر بأن الموقف أكبر مما هو عليه في الواقع.

 

ومن الجوانب التي يكشفها رمضان أيضًا طبيعة الحوار داخل الأسرة؛ فالشهر الكريم يجمع أفراد الأسرة لفتراتٍ أطول، سواء في وقت الإفطار أو السحور أو الجلسات العائلية، وفي هذه الأجواء تظهر طريقة الشخص العصبي في الحديث والتفاعل مع الآخرين؛ فقد يسارع إلى الاعتراض أو الجدال إذا لم تسر الأمور كما يريد، وقد يظهر التوتر في نبرة صوته أو في ردوده السريعة، بينما نجد أن غيره قد يمر بالموقف نفسِه بهدوء أكبر .. ومن المواقف اللافتة أيضًا أن رمضان يكشف هذه الشخصية في رد الفعل تجاه الأخطاء الصغيرة، فالحياة اليومية لا تخلو من المواقف البسيطة؛ فقد ينسى أحدهم شيئًا، أو يخطئ في ترتيبٍ أمرٍ ما، أو يتأخر قليلًا في أداء مهمة، وكثيرٌ من الناس يتجاوزون هذه الأمور بسهولة، لكن الشخص العصبي قد يقف عندها طويلًا ويعطيها حجمًا أكبر مما تستحق، فيظهر انفعاله بشكلٍ واضحٍ .. ومع مرور أيام الشهر قد يلاحظ الإنسان نفسه أو يلاحظ من حوله أن هذه المواقف تتكرر؛ وهنا يدرك أن المسألة ليست مجرد موقفٍ عابر، بل هي طريقة معتادة في الاستجابة للأحداث.

 

كيف يمكن أن يستفيد الشخص العصبي من رمضان؟

قد يكون لأجواء رمضان أثرٌ خاصّ في الشخص العصبي؛ لأنها تضعه أمام فرصٍ متكررة ليتعلم شيئًا مهمًّا وهو فن ضبط النفس؛ فالشخص العصبي غالبًا ما يعيش حياته اليومية بردود أفعالٍ متسرعة؛ فالموقف يحدث، فيأتي الانفعال سريعًا قبل أن يأخذ العقل وقته في التفكير، لكن الصيام في رمضان يدرّب الإنسان عمليًّا على التمهّل؛ فالإنسان يمتنع ساعاتٍ طويلةً عن أشياء يحبها ويحتاج إليها، ومع ذلك يتحمل ويصبر حتى يحين الوقت المناسب، ومع تكرار هذا المشهد يومًا بعد يوم يبدأ الشخص العصبي – دون أن يشعر أحيانًا – في اكتساب قدرةٍ أكبر على الانتظار وضبط الرغبة، وهذه القدرة نفسها يمكن أن تمتد تدريجيًّا إلى ضبط الغضب والانفعال .. ومن الجوانب الجميلة في رمضان أنه يحيط الإنسان بأجواءٍ تدعوه إلى الهدوء الداخلي؛ فالصلاة، وقراءة القرآن، ولحظات الدعاء، كلها لحظاتٌ تجعل الإنسان يبتعد قليلًا عن ضجيج الحياة اليومية، والشخص العصبي إذا أعطى نفسه فرصةً للعيش داخل هذه الأجواء فإنه قد يكتشف أن قلبه أصبح أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل ذلك؛ فبعض الانفعالات في الحياة لا تأتي فقط من المواقف الخارجية، بل تأتي من توترٍ داخلي متراكم، وعندما يجد الإنسان لحظاتِ صفاءٍ حقيقية يبدأ هذا التوتر في التراجع تدريجيًّا.

 

كما أن رمضان يفتح بابًا مهمًّا للتأمل في النفس؛ فالإنسان في هذا الشهر يراجع كثيرًا من عاداته وسلوكياته، ويسأل نفسه: ما الذي أريد أن أغيّره في حياتي؟ وما الصفات التي أريد أن أكون عليها؟ وهنا قد ينتبه الشخص العصبي إلى أن سرعة الغضب أو حدّة الانفعال كانت تسبب له مشكلاتٍ مع مَن حوله دون أن يقصد، وهذه الملاحظة وحدها قد تكون بداية تحوُّل مهم؛ لأن الإنسان عندما يرى أثر سلوكه بوضوح يصبح أكثر استعدادًا لتغييره .. ومن الأمور التي تساعد الشخص العصبي في رمضان أن هذا الشهر يشجعه على الرفق في التعامل مع الناس؛ فالإنسان يسمع كثيرًا من المعاني التي تدعوه إلى كظم الغيظ، وإلى حسن الخُلق، وإلى الصبر على الآخرين، ومع تكرار هذه المعاني في الخطب والقراءات والمجالس يبدأ العقل في استيعابها شيئًا فشيئًا، وقد يجد الشخص العصبي نفسه يحاول – ولو قليلًا – أن يُهدّئ من ردود أفعاله وأن يتعامل مع المواقف بهدوء أكثر.

 

وهكذا يمكن أن يكون رمضان فرصةً حقيقيةً للشخص العصبي؛ ليس لأنه يخلو من المواقف التي قد تثير الانفعال، بل لأنه يقدّم للإنسان بيئةً تساعده على التعلم والتدرّب؛ فإذا أحسن الإنسان الاستفادة من هذه الأيام المباركة، فقد يخرج من الشهر وهو أكثر هدوءًا، وأقرب إلى الصبر، وأكثر قدرة على التعامل مع الحياة بروح مطمئنةٍ وقلب متّزن.

 

ولكن كيف نتعامل مع الشخص العصبي في رمضان؟

 

التعامل مع الشخص العصبي في رمضان يحتاج إلى هدوءٍ كاملٍ وصبرٍ متواصل، لأن العصبية ليست اختيارًا، بقدر ما هي نمطٌ من ردود الفعل، يتشكل من خلال العادات والضغوط التي يتعرض لها الشخص، وأول خطوةٍ هي فهم الشخص العصبي؛ فمعرفة أن الانفعال جزءٌ من شخصيته، قد يساعدك على عدم الانجرار وراء ردود أفعاله، وأن تتعامل معه بهدوء؛ فإن ذلك قد يقلل من توتره ويخلق جوًّا أكثر سكينة.

 

وفي رمضان يمكن استخدام أسلوب التوجيه الهادئ بدلًا من النقاش الحاد؛ فعندما يشعر الشخص العصبي بالاستفزاز أو الغضب، يكون من الأفضل الحديثُ معه بهدوء، واختيار الكلمات بعناية، وتجنب أيّ نبرة حادة، والابتعاد عن الرد الانفعالي بالمثل، فمثلاً يمكنك أن تقول له “دعنا نهدأ قليلًا ونتحدث بعد ذلك”، بدلًا من الجدال والتوتر، فهذا يعطيه مساحةً لتفريغ الانفعال دون إحساس بالتهديد.

 

كما يمكن الاستفادة من اللحظات الرمضانية الهادئة لإظهار التقدير والاحترام للشخص العصبي؛ فهذا يساعده على الشعور بالأمان النفسي، ويقلل من حدّة ردود أفعاله .. وفي حالة الصغار العصبيين يكون من المهم أن نشجعهم على التعامل مع المواقف المختلفة بهدوء واتزان، فمكافأةُ الطفل العصبي على هدوئه أو صبره – في موقفٍ معينٍ حتى لو كان بسيطًا – تعمل على تعزيز سلوكياتٍ أكثرَ توازنًا مع مرور الأيام، ولأن رمضان شهر الصبر، فإن ذلك يتيح لنا فرصةً استخدام الصبر مع الشخص العصبي بشكلٍ طبيعي.

 

كما يُنصَح بمحاولة تجنّب المواضيع المثيرة للغضب في أوقات الانفعال، خصوصًا أثناء الصيام، حين تكون طاقة الجسم قد أوشكت على النفاذ، والجوع قد يزيد من التوتر؛ لذا يكون من الأفضل تأجيل النقاش إلى بعد الإفطار أو بعد الصلاة، فذلك يقلل من احتمال التوتر والتصعيد ويجعل الحوار أكثر هدوءًا .. وأخيرًا من المهم أن نحافظ على توازننا نحن أيضًا؛ فالشخص العصبي يستشعر التوتر بسهولة، فإذا بقيتَ هادئًا، فإن هدوءك يساعد على خفض عصبيته؛ فالتعامل مع الشخص العصبي في رمضان يحتاج إلى مزيجٍ من الصبر، والهدوء، والاحترام، والتقدير، حتى يمكن أن نساعده تدريجيًّا على التخلص من العصبية؛ مما يجعل رمضان فرصةً رائعةً لتعزيز التفاهم والسكينة بين الجميع.

 

وختامًا لتكن أيامُ رمضان مدرسةً للصبر؛ حتى يتلاشى الغضب، ويزولَ التوتر، وتحُلَّ الحكمةُ محلَّ العصبية؛ فتصبح النفوسُ أهدأ، والقلوبُ أصفى، والأرواحُ أسمى، ويصبح كلُّ يومٍ فرصةً للتوازن، وكلُّ لحظةٍ دعوةً للسلام.

 

كل رمضان أنتم أكثرُ هدوءًا واتزانًا، وأقدر على احتواء ذوي الشخصية العصبية 🌙.

كلمات دلالية : التربيةالعصبيةجامعة الأزهررمضانشهر رمضانكلية التربية
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

أجمل أماكن الخروج في شم النسيم: فسحة عائلية بطعم الربيع
مقالات ورأي

أجمل أماكن الخروج في شم النسيم: فسحة عائلية بطعم الربيع

أبريل 11, 2026
غريب في بيتي
مقالات ورأي

غريب في بيتي

أبريل 9, 2026
أمانة الجيل فى مهب الشاشات: كيف نحمي الفطرة من طوفان المحتوى الرقمي ؟
أخبار كابيتال

أمانة الجيل فى مهب الشاشات: كيف نحمي الفطرة من طوفان المحتوى الرقمي ؟

أبريل 9, 2026
حكم المنتحر في الإسلام.. بين التحذير من الفعل وسعة رحمة الله
مقالات ورأي

حكم المنتحر في الإسلام.. بين التحذير من الفعل وسعة رحمة الله

أبريل 9, 2026
متحف البريد المصري.. ذاكرة وطن تحكي تاريخ الاتصالات عبر العصور
مقالات ورأي

متحف البريد المصري.. ذاكرة وطن تحكي تاريخ الاتصالات عبر العصور

أبريل 9, 2026
طاقات الشباب الإبداعية بين العمل المتقَن ورفعة الأوطان
مقالات ورأي

طاقات الشباب الإبداعية بين العمل المتقَن ورفعة الأوطان

أبريل 6, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

التخطيط: الزراعة محرك التنمية في مصر

التخطيط: الزراعة محرك التنمية في مصر

أبريل 18, 2026
التعليم العالي: التقديم لجائزة الألكسو 2026

التعليم العالي: التقديم لجائزة الألكسو 2026

أبريل 18, 2026
الخارجية: تعاون دولي في ملف الهجرة

الخارجية: تعاون دولي في ملف الهجرة

أبريل 18, 2026
مدبولي يستعرض مع وزير المالية نتائج اجتماعات واشنطن: مرونة الاقتصاد المصري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

مدبولي يستعرض مع وزير المالية نتائج اجتماعات واشنطن: مرونة الاقتصاد المصري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

أبريل 18, 2026
وزير العمل من الإسكندرية: دعم التدريب المهني وتوفير فرص عمل للشباب

وزير العمل من الإسكندرية: دعم التدريب المهني وتوفير فرص عمل للشباب

أبريل 18, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار كابيتال
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • فيديوهات
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا