• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأربعاء, مارس 4, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

رمضان والشخصية الحَدِّية .. رحلةٌ من الخوف والاستهتار إلى الأمن والاستقرار!

بقلم thecapital
مارس 2, 2026
في مقالات ورأي
الدكتور ممدوح مصطفى
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أ.د/ ممدوح مصطفى

أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر

الشخصية الحَدّية – التي سُمِّيت بذلك الاسم لأنها وُصِفت قديمًا بأنها تقع على الحَدّ الفاصل بين الاضطرابات العصابية والذهانية – هي شخصيةٌ يميّزها خوفٌ عميق ومؤلم من الهجر أو الرفض، إنه خوفٌ لا يشبه الخوف العابر الذي نشعر به جميعًا، بل خوف يزلزل الداخل، ويدفع إلى تصرّفاتٍ اندفاعيةٍ قد تؤذي صاحبها قبل أن تؤذي غيره؛ فقد يتعلق صاحب الشخصية الحَدّية بالآخرين تعلقًا شديدًا، فإذا شعر – ولو بإشارة صغيرة – بأنهم يمكن أن يبتعدواعنه، اشتعل داخله خوفٌ شديد يدفعه إلى سلوكياتٍ قاسية، مثل: التهديد بإيذاء النفس، والاندفاع نحو جرح الذات، أو افتعال مواقفَ حادّةً ظنًا منه أن الصدمة ستمنع الفراق، لكنها غالبًا تدفع الآخرين فعلًا إلى الابتعاد عنه.

وقد يمتدّ الاندفاع إلى مجالاتٍ أخرى من الحياة؛ فقد يقود سيارته بتهوّر، أو يُسرف في إنفاق المال بلا حساب، أو يُفرِط في تناول الطعام، أو يسيء استخدام الأدوية، أو يُنهي علاقةً ناجحةً فجأة، أو يستقيل من وظيفةٍ جيدةٍ دون تخطيط، وكأن قراراته تُتخَذ تحت ضغطِ مَوْجَةٍ عاطفيةٍ شديدةٍ لا تتيح له التمهّل .. وبعضهم قد يصل به الألم إلى التفكير في الانتحار أو تكرار إيذاء الذات، لا رغبةً حقيقيةً في الموت دائمًا، بل هروبًا من شعورٍ لا يُحتمل، إنه الشعور بالخوف من أن يُترَك وحيدًا.

 وإلى جانب هذا كلِّه، تتقلّب مزاجاته بسرعةٍ لافتة؛ فقد ينتقل من حبٍ عميق إلى غضبٍ عارم، ومن تعلقٍ شديد إلى قطيعة مفاجئة، وعلاقاتُه غالبًا ما تكون حادّة ومتوترة؛ لأن نظرته للآخرين تميل إلى الأبيض أو الأسود؛ فيراهم إما متميزين للغاية أو سيئين تمامًا .. كما يعاني كثيرًا من شعورٍ دائمٍ بالفراغ الداخلي، فراغٍ غامض يجعله يبحث باستمرار عمّن يملأه، أو عن تجربةٍ تخفف حدّته .. وهي شخصيةٌ ليست شريرةً ولا متعمّدةً للإيذاء، بقدر ما هي شخصيةٌ حسّاسةٌ تخاف الفقد، وتتصرف أحيانًا بدافع الخوف لا بدافع العدوان.

لكن من المهم أن نوضّح أن الشخصية الحَدّية ليست درجةً واحدةً؛ فهناك من يعاني درجةً عاليةً من الاضطراب، وهذا يحتاج إلى علاجٍ متخصص، وهناك من تظهر لديه سماتٌ حَدّيةٌ خفيفة، كالخوف من الهجر، أو الحساسية المفرطة، أو التقلب السريع في المزاج دون أن يبلغ حَدّ الاضطراب .. وهذا التفريق ضروريٌّ؛ حتى لا نُطلِق الأحكام جزافًا، ولا نختزل الناسَ في صنف واحد، كما أنه تجدر الإشارةُ إلى أن حديثنا هنا بالطبع عن ذوي السمات الحَدِّية الخفيفة.

ولكن كيف تتكوّن هذه الشخصيةُ الحَدّية؟

كثيرٌ ممّن تظهر لديهم سماتٌ حَدّية نشأوا في بيئاتٍ اتسمت بعدم الثبات العاطفي؛ حبٌّ يُغدَق أحيانًا ثم يُسحَب فجأة، وقربٌ دافئ يعقبه جفاء، ووعودٌ تُقطَع ولا تُنجَز، إن هذا التذبذب لا يُعلِّم الطفل فقط الخوف من الفقد، بل يزرع أيضًا في داخله شعورًا بعدم الأمان الدائم؛ فينشأ وهو يترقّب الانسحابَ قبل حدوثه، ويبالغ في قراءة الإشارات الصغيرة؛ لأنها – في خبرته القديمة – كانت مقدِّمةً لألمٍ كبير.

 وقد تكون نشأةُ الفرد مرتبطةً بتجارب إهمالٍ عاطفي، أو نقدٍ قاسٍ، أو صدماتٍ مبكرة لم يجد الطفل مَن يحتويها أو يفسّرها له؛ فالطفل الذي لا يُسمَع خوفُه، ولا يُحتَضَن حُزنُه، ولا يُفهَم غضبُه، يتعلّم أن مشاعره إمّا مرفوضةً أو مخيفة؛ فيكبر وهو غير قادرٍ على تنظيمها بهدوء، ومع مرور الوقت تتحول المشاعر من انفعالاتٍ طبيعيةٍ إلى عواصفَ داخليةٍ؛ لأنه لم يتعلّم في صِغره كيف يُهدّئ نفسه، ولا كيف يثق بأن العلاقة ستبقى حتى لو غضب أو أخطأ.

 ولا يمكن إغفالُ الجانب البيولوجي؛ فبعض الدراسات تشير إلى وجود استعدادٍ عصبيٍّ يجعل الاستجابة العاطفية أشدّ حدّةً وأسرع اشتعالًا لدى بعض الأشخاص، وكأن جهاز الإنذار الداخلي لديهم أكثر حساسية من المعتاد؛ فإذا اجتمع هذا الاستعداد مع بيئةٍ مضطربة أو غير مستقرة، تعمّق الأثر، وتكوّنت أنماطٌ من التعلّق القلِق والتفكير الحَدّي الذي يميل إلى التطرّف في التقييم.

 كما أن مرحلة المراهقة تلعب دورًا مهمًا في ترسيخ هذه السمات؛ فهي مرحلة تتشكل فيها الهُوية؛ فإذا كانت الأرضيةُ العاطفية غيرَ مستقرة، يصبح بناء الهُوية هشًّا ومتقلّبًا .. ومع تكرار التجارب العاطفية غير الآمنة، يبدأ الشخص في تبنّي أساليبَ دفاعيةٍ حادّةٍ: إمّا التعلّق الشديد، أو القطيعة السريعة، إمّا المثالية المطلقة، أو الرفض الكامل، وكأن النفس لم تتعلّم بعدُ المنطقةَ الرمادية التي تتسع للخطأ دون أن تهدم العلاقة.

وهكذا فالشخصية الحدّية لا تتكوّن من فراغ، بل من قصة طويلة من الحساسية العالية التي لم تجد الاحتواء الكافي، ومن احتياجاتٍ عاطفية لم تُشبَع في وقتها، ومن تجارب جعلت الفقد احتمالًا مرعبًا لا يُحتمل .. وأود أن أشير هنا إلى أن فهم الكيفية التي تتكون بها الشخصية الحَدِّية لا يبرّر السلوكيات المؤذية التي قد تصدر عن صاحبها، لكنه يجعلنا ننظر إلى هذه الشخصية كحالةٍ إنسانيةٍ تحتاج إلى أمانٍ كافٍ ليُعيد بناءَ ما تصدّع في البدايات.

وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يكشف رمضانُ السمات الحَدِّية؟

رمضان شهر مختلف عن بقية شهور العام، ولذلك قد يُظهِر السمات الحدّية بوضوح أكبر؛ فالصيام يغيّر نمط النوم والطعام، ويجعلُ الأعصابَ أكثر حساسية، ومن يعاني أصلًا من تقلباتٍ عاطفيةٍ سريعة قد يجد نفسَه أسرع غضبًا أو حزنًا؛ فكلمةٌ عابرةٌ على مائدة الإفطار، أو انشغالُ شخصٍ مقرّبٍ عنه، قد يُفسَّر داخله على أنه رفض أو إهمال؛ فيشتعل خوفه القديم من أن يُترك وحده، حتى لو لم يكن في الموقف ما يستدعي كلَّ هذا القلق.

 كما أن رمضان شهر تجمّعاتٍ عائلية، وزياراتٍ متكررة، واحتكاكٍ دائم، وهذا القرب المستمر قد يكون جميلًا، لكنه في الوقت نفسه يكشف هشاشة المشاعر لدى صاحب السمات الحدّية؛ فقد نرى منه انتقالًا سريعًا من الضحك إلى الغضب، أو من الألفة إلى الانسحاب المفاجئ.

 وإذا شعر صاحبُ السمات الحدّية أنه لم يُعامَل بالاهتمام الذي يتوقعه، فقد يبالغ في ردّ فعله، أو يفتعل خلافًا، أو ينسحب بطريقة حادّة؛ لأنه في داخله لا يحتمل فكرة التجاهل .. وفي هذا الشهر الكريم الذي يميل الناس فيه إلى المثالية، قد يظهر التفكير الحادّ بسهولةٍ لدى صاحب السمات الحدّية؛ فقد يبدأ الشهرَ بحماسٍ شديد في العبادة، ثم إذا قصّر يومًا فإنه يشعر بإحباط كبير، وكأن الأمر إمّا كمالٌ كاملٌ وإمّا فشلٌ تامٌّ.

كما أن أجواء المحبة والتواصل قد تثير عنده رغبةً قويةً في التعلّق؛ فيسعى إلى قربٍ زائدٍ وطمأنةٍ مستمرةٍ، ثم إذا لم يجد الاستجابة التي يريدها، قد يشعر بخيبةِ أملٍ كبيرة، وربما يعبّر عنها بحِدّةٍ أو اندفاع، وهكذا لا يصنع رمضانُ هذه السمات الحَدّية، لكنه يكشفها ويسلّط الضوء عليها.

كيف يمكن أن يستفيد صاحبُ السمات الحَدّية من رمضان؟

رغم أن رمضان قد يكشف حساسيةَ صاحبِ السمات الحَدّية، إلا أنه في الوقت نفسه يمنحه فرصةً حقيقيةً للتغيير إنْ أحسن استثماره؛ فهذا الشهر يقوم على فكرة “التدرّج في الطاعة قدر الاستطاعة”، وهي فكرةٌ مهمةٌ جدًا لصاحب السمات الحَدّية؛ إذ يمكنه أن يتعلّم أن يتعامل مع مشاعره بالطريقة نفسِها؛ فلا يحكم عليها دفعةً واحدة، ولا يتخذ قرارًا مهمًّا تحت موجة انفعالٍ عابرة، بل يؤجل، ويتمهّل، ويمنح نفسه وقتًا حتى تهدأ العاطفة .. كما يمكنه أن يجعل من الصيام تدريبًا عمليًّا على ضبط الاندفاع؛ فكما يصبر عن الطعام والشراب ساعاتٍ طويلة، يستطيع أن يدرّب نفسه على الصبر عن الردّ السريع، أو الرسالة الغاضبة، أو القرار المفاجئ.

كما يستطيع أن يستفيد من أجواء العبادة في بناءِ علاقةٍ أعمق بالأمان الداخلي؛ فبدلًا من أن يبحث دائمًا عن طمأنةٍ من الناس، يمكنه أن يتعلّم أن يهدأ في لحظات الدعاء، وأن يفرّغ قلقه في السجود، وأن يذكّر نفسه بأنه ينبغي أن يتخلّص من خوفِ الهجر أو الفقد، ومع تكرار هذه اللحظات قد يكتشف أن بإمكانه تهدئةَ نفسه دون أن يؤذيها أو يهدد بإيذائها إذا حدث الهجر.. ورمضان أيضًا فرصةٌ لإعادة ترتيب العلاقات بهدوء، لا باندفاعٍ ولا بقطيعة، بل بخطوات بسيطة، مثل: كلمة طيبة، أو رسالة اعتذار، أو حتى مسافة صحيّة للطرف الآخر إذا احتاجها، لكن دون دراما أو صِدَام؛ إذ يمكن لصاحب السمات الحَدّية أن يتدرّب على فكرة أن العلاقة لا تنهار بسبب خلافٍ صغير، وأن الخطأ لا يعني الرفض، وأن الناس قد ينشغلون دون أن ينسحبوا.

والأهم من ذلك كله أن يجعل من الشهر فرصةً لملاحظة نفسه ملاحظةً صادقة؛ فيكتب ما يشعر به، ويراقب متى تشتد موجةَ الخوف لديه، ومتى تهدأ، فيدرك أنه بحاجةٍ إلى أن يراجعَ نفسه، وأن يعدّل من شخصيته، وهذا الوعي وحده خطوةٌ كبيرة نحو التوازن .. إن رمضان لا يغيّر الشخصية بين ليلةٍ وضحاها، لكنه يمنحها فرصةً هادئةً حتى تتعلّم أن الصبر ممكن، وأن المشاعر يمكن احتمالُها، وأن الأمان يمكن أن يُبنَى من الداخل خطوةً خطوة ويومًا بعد يوم، حتى يحدث التغيير المطلوب.

ولكن كيف نتعامل مع صاحب السمات الحَدّية في رمضان؟

أول ما يحتاجه صاحبُ السمات الحَدّية في رمضان هو الشعور بالثبات؛ فليس المطلوب أن نُغرقه بالاهتمام، بل أن نكون واضحين ومتزنين، فإذا وعدناه بزيارة أو اتصال فلنلتزم قدر الإمكان، وإذا تغيّر الموعد فلنخبرْه بهدوءٍ وبكلماتٍ مباشرة؛ إذ إن وضوح المواقف يُخفف كثيرًا من القلق الذي قد يشتعل داخله بسبب الغموض أو التأجيل غير المفهوم، والثبات البسيط في التعامل يمنحه رسالةً غير منطوقةٍ مضمونها أن العلاقةَ مستقرة.

 

ومن المهم أيضًا أن ننتبه لطريقة الحديث وقت التوتر، خاصة قبل الإفطار أو عند الإرهاق؛ فإذا انفعل أو بالغ في ردّة فعله، فالأفضل ألا نقابل الانفعال بانفعال مثله، بل يمكن أن نردّ بجملةٍ قصيرةٍ هادئة، وتأجيل النقاش إلى وقتٍ أهدأ؛ فالدخول في جدالٍ حادّ قد يزيد الموقف تعقيدًا، بينما الهدوء يطفئ جزءًا كبيرًا من التوتر.

 

كذلك من المفيد ألا نُفسّر كل تصرّفٍ على أنه سوء نية؛ فقد يقول كلماتٍ قاسيةً في لحظةِ ضيق، لكن الردّ العنيف سيعمّق شعوره بالخوف؛ لذا يمكنك أن تضع معه حدودًا واضحة دون إهانة؛ كأن تقول “أنا أحبك، لكن لا أقبل هذه الطريقة في الكلام”، حاول أن تجمع بين اللطف والحزم، فذلك سوف يساعده على أن يفهم أن العلاقة باقية، لكن السلوك يحتاج تعديلًا.

 

وفي التجمعات العائلية من الأفضل تجنّب إحراجه أمام الآخرين أو انتقاده علنًا، فإذا حدث موقفٌ مزعج، فالكلام الهادئ على انفراد يكون أنفع بكثير من التعليق أمام الجميع؛ إذ إن شعوره بالإحراج قد يضاعف حساسيته ويدفعه لردِّ فعلٍ أكبر من حجم الموقف.

إن صاحب السمات الحَدّية يحتاج في رمضان أن يشعر بالأمان، ويمكنك تحقيق ذلك من خلال جلسةٍ هادئةٍ، أو حديثٍ صادقٍ، أو مشاركةٍ بسيطةٍ في عملٍ خيريٍّ أو نشاطٍ عائليٍّ يُشعره بأنه جزء مهم من المجموعة، ويعزز لديه الإحساس بالقيمة دون مبالغةٍ أو استبعاد.

وأخيرًا أود أن أقول إن التعامل مع صاحب السمات الحَدّية لا يعني السير على أطراف الأصابع، ولا يعني أيضًا القسوة أو التجاهل؛ بل يعني أن نفهم حساسيته، وأن نعامله بثبات، وأن نهدأ عندما يثور غضبه، وأن نضع حدودًا واضحةً مع بقاء باب المودة مفتوحًا، بهذه المعادلة البسيطة يمكن أن يكون رمضان شهر طمأنينةٍ له ولمن حوله.

 

وفي الختام فإننا لسنا أمام شخصيةٍ ذات طبعٍ شرس، بل نحن أمام شخصيةٍ ذات قلبٍ يرتجف خوفًا من الهجر .. فكم من انفعالٍ ظاهره شدّة، وباطنه خوف! وكم من كلمةٍ قاسيةٍ خرجت من قلبٍ يرتجف لا من قلبٍ يؤذي!.

إن رمضان يأتي ليوقظ فينا مكامن اللطف، ويعلّمنا أن وراء كلِّ حِدّةٍ حكاية، ووراء كلِّ خوفٍ حاجة، ووراء كلِّ اندفاعٍ ألمًا لم يُعالَج كما ينبغي .. فليكن رمضان مدرسةً للقلوب، فيها نتعلم أن نردّ الحِدّة بالحِلم، والاندفاعَ بالتروي، والقلقَ باليقين، وفيها نتعلم أن الرحمةَ تعالج الخوف، وأن الصبرَ يعالج الغضب، وأن الأمانَ حين يُزرع في النفوس يُثمر طمأنينةً تمتدّ لما بعد الشهر كما يمتدّ النور لما بعد الفجر.

 

كلُّ رمضان أنتم أكثرُ ثباتًا وطمأنينة، وأقدر على احتواء أصحاب السمات الحَدّية 🌙.

كلمات دلالية : التربية السليمةالتغيرات في رمضانالشخصية الحديةرمضانشهر رمضانعلم النفس
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الاكتنازية .. كيف تتحرر النفسُ من قيود التعلق بالأشياء؟

مارس 3, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الاستعراضية .. بين العبادة وحب الظهور!

مارس 1, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الشكّاكة .. حكايةُ قلبٍ لا يَطمئِن!

فبراير 28, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الدوجماتية.. عندما يُغلِق العقلُ أبوابه في شهر الفتح!

فبراير 27, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية المازوخية.. حين تنجذِب النفسُ لمن يؤذيها!

فبراير 26, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية السادية.. حين يتحول ألم الآخرين إلى متعة!

فبراير 25, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

الجامع الأزهر يناقش “الشخصية المُسلمة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”

الجامع الأزهر يناقش “الشخصية المُسلمة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”

مارس 3, 2026
وزير السياحة والآثار يستقبل عمدة برلين ومسؤولي السياحة العالميين بجناح مصر في بورصة برلين 2026

وزير السياحة والآثار يستقبل عمدة برلين ومسؤولي السياحة العالميين بجناح مصر في بورصة برلين 2026

مارس 3, 2026
جهاز حماية وتنمية البحيرات يواصل أعمال الصيد بمزرعة المنزلة وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة

جهاز حماية وتنمية البحيرات يواصل أعمال الصيد بمزرعة المنزلة وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة

مارس 3, 2026
وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة   

وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة  

مارس 3, 2026
افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة   

افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة  

مارس 3, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار كابيتال
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا