نعمة سلام
أعرب الرئيس لي جيه ميونغ، اليوم الاثنين، عن أسفه حيال إرسال عناصر طائرات مسيّرة فوق أراضي كوريا الشمالية، مؤكدًا أن هذا التصرف أدى إلى تصعيد عسكري غير مبرر وزاد من حدة التوتر مع بيونغ يانغ.
جاءت تصريحات لي جيه ميونغ خلال اجتماع مجلس الوزراء، وذلك عقب توجيه النيابة العامة الأسبوع الماضي اتهامات إلى ثلاثة أشخاص بتسيير طائرات مسيّرة فوق أراضي كوريا الشمالية خلال الفترة الممتدة من سبتمبر وحتى يناير من العام الجاري.
والجدير بالذكر أن من بين المتهمين طالب دراسات عليا، وموظف في وكالة الاستخبارات الوطنية، وضابط عسكري.
وقال “لي”: «رغم أن ما حدث لا يمثل موقف حكومتنا، فإنني أُعرب عن أسفي للجانب الكوري الشمالي حيال التوتر العسكري غير المبرر الذي تسبب فيه هذا التصرف المتهور».
يُذكر أنه منذ توليه منصبه في يونيو 2025، سعى لي جيه ميونغ إلى مدّ جسور الحوار مع بيونغ يانغ، غير أن تلك المبادرات قوبلت بالرفض من جانب كوريا الشمالية، التي وصفت كوريا الجنوبية رسميًا بأنها «الدولة الأكثر عدائية» خلال خطاب برلماني الشهر الماضي.











