كتبت: سلمى الشحات
استقبل بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد “تشارلز فريز” نائب سكرتير عام جهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي لشئون السلم والأمن والدفاع، في لقاء يعكس استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية البناء على الزخم الحالي في العلاقات المصرية الأوروبية، مشددًا على ضرورة الدفع قدمًا نحو توسيع مجالات التعاون المشترك، لا سيما في القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الاتحاد الأوروبي، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية.
واستعرض عبد العاطي الدور الذي تقوم به مصر على صعيد دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى التحركات والاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأكثر فاعلية لتجنب اتساع رقعة الصراعات.
كما تطرق اللقاء إلى التحديات التي تشهدها المنطقة في ظل الأوضاع الراهنة، حيث شدد وزير الخارجية على أن استمرار التصعيد ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة والعالم، سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود الدولية لتفادي مزيد من التدهور.
من جانبه، أشاد المسؤول الأوروبي بالجهود المصرية الحثيثة لاحتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم الأمن والاستقرار، خاصة في ظل ما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي في المنطقة. كما أعرب عن تقدير الاتحاد الأوروبي للتحركات المصرية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز مسارات الحوار.
وأكد “فريز” أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مشيرًا إلى حرص الجانب الأوروبي على تطوير هذه العلاقة بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، مع تصاعد التوترات في المنطقة، ما يعكس أهمية التنسيق الدولي وتكثيف الجهود الدبلوماسية، لتفادي مزيد من التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.










