كتبت : نرمين خليفة
أجرى وفد اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي جولة ميدانية داخل عدد من قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام، وذلك ضمن فعاليات الدورة التدريبية الدولية، بهدف تعزيز أوجه التعاون الإعلامي، والتعرف على التجربة المصرية المتميزة في مجالات الإعلام الديني وخدمة القرآن الكريم.
واستهل الوفد زيارته بلقاء الدكتور محمد لطفي، رئيس قطاع الإذاعة المصرية، حيث تم استعراض جهود القطاع في تطوير المحتوى الإذاعي، ودوره في تقديم رسالة إعلامية هادفة.
كما حضر الوفد جانبًا من اجتماع لجنة اختبار قراء القرآن الكريم، برئاسة الأستاذ إسماعيل دويدار، رئيس شبكة القرآن الكريم، وعضوية نخبة من كبار المتخصصين، من بينهم الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، والدكتور عبد الكريم عوض صالح، والشيخ خالد شعبان عثمان، والدكتور هيثم نظمي، إلى جانب عدد من خبراء علوم القرآن، حيث اطّلع الوفد على آليات اختيار القراء ومعايير تقييمهم.
وتضمنت الجولة زيارة لقطاع التليفزيون المصري، حيث التقى الوفد الأستاذ وليد حسن، نائب رئيس القطاع، للتعرف على منظومة العمل التلفزيوني وأبرز جهود التطوير.
كما التقى الوفد الأستاذ مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، زار الوفد الموقع الإلكتروني لإذاعة القرآن الكريم والتطبيق الرقمي الذي تم إطلاقه مؤخرًا، واستمع إلى عرض قدمه الأستاذ عماد الدين عبد الخالق، مدير عام علوم القرآن الكريم بالإذاعة، حول الخدمات المقدمة ودور المنصات الرقمية في نشر التلاوات الموثقة.
وشملت الزيارة أيضًا أكاديمية ماسبيرو، حيث التقى الوفد الدكتور حازم أبو السعود، مدير الأكاديمية، واطلع على البرامج التدريبية المعنية بإعداد وتأهيل الكوادر الإعلامية.
كما عقد الوفد لقاءً مع الأستاذة أميرة سالم، رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة، داخل استوديوهات القطاع، حيث تم استعراض خطط تطوير القنوات وتعزيز المحتوى المتخصص.
واختُتمت الجولة بزيارة استوديو (10)، أحد أكبر الاستوديوهات في الشرق الأوسط، برفقة الدكتورة منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، حيث استمع الوفد إلى شرح حول تاريخ الاستوديو، الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1960، وإمكاناته الفنية والتقنية المتطورة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة الأوقاف واتحاد إذاعات وتليفزيونات دول التعاون الإسلامي على دعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الهادف وخدمة قضايا الوعي وبناء الإنسان.











