كتبت: سلمى الشحات
واصل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاته المكثفة مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، في إطار الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد والدفع نحو التهدئة في المنطقة. وشملت الاتصالات أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين، إلى جانب عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي شدد خلال هذه الاتصالات على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد، محذرًا من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية بما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على أهمية الدفع بمسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع، مشددًا على إدانة الاعتداءات التي تستهدف أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات، ومحذرًا من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال الذي جرى مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني تناول مستجدات التصعيد الراهن وضرورة العمل على التهدئة، كما تطرق إلى جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عبر الأردن، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر لما تقدمه السلطات الأردنية من دعم وتسهيلات في هذا الإطار.
وخلال الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني، أكد وزير الخارجية خطورة الأوضاع في المنطقة وضرورة وقف اتساع رقعة الصراع خاصة مع دول الجوار، مجددًا إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق، فضلًا عن تركيا وأذربيجان.
وشدد عبد العاطي على ضرورة العمل السريع لوقف هذه الاعتداءات واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي ولغة الحوار يمثلان السبيل الوحيد لاحتواء التوتر، وتجنب انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.











