كتبت : نرمين خليفة
شهد مسجد الإمام الحسين توافدًا كثيفًا من المصلين في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، حيث امتلأت أروقة المسجد وساحاته بآلاف المسلمين الذين حرصوا على إحياء هذه الليلة المباركة، التي يرجح الكثيرون أن تكون ليلة القدر.
ومنذ الساعات الأولى من المساء، بدأ المصلون في التوافد إلى المسجد، حتى أصبح من الصعب إيجاد موضع قدم داخل المسجد أو في محيطه، في مشهد روحاني مهيب يعكس ارتباط المصريين بالمساجد وحرصهم على اغتنام نفحات العشر الأواخر من رمضان.
وتوافد الرجال والنساء والشباب وكبار السن من مختلف المناطق لأداء صلاتي العشاء والتراويح، إضافة إلى قيام الليل وقراءة القرآن والدعاء، وسط أجواء إيمانية مميزة غلب عليها الخشوع والتضرع إلى الله.
كما انتشرت مظاهر التنظيم في محيط المسجد لتيسير حركة المصلين، بينما امتلأت الساحات المحيطة بالمصلين الذين حرصوا على البقاء حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، طمعًا في إدراك فضل ليلة القدر وما تحمله من بركات ورحمة ومغفرة.
وتعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من أكثر الليالي التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المصلين في مساجد مصر، وعلى رأسها مسجد الإمام الحسين، الذي يمثل أحد أبرز المقاصد الدينية في القاهرة خلال شهر رمضان الكريم.











