
أبدى الدكتور محمود يسري، الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، رأيه في إمامة التوأمين الحسن والحسين للمصلين بالجامع الأزهر قائلا: “إللي عارفني عارف إني بحب دعم الصغار، هما المستقبل، وصغار قوم غداً يكونوا كبارهم.
مضيفًا: “والشباب دول وأمثالهم حاجة عظمة والله، يدخلو القلب، ربنا يبارك فيهم وفي آباءهم، ويجعلهم للإسلام ذخراً وللمسلمين مصابيح هدى وقدوة حسنة لعيالنا والأجيال.
موضحًا عدم إعجابه بتنوع أصوات الأئمة في محراب الجامع الأزهر، وأنه: “بصراحة فكرة التنوع الكتير في أصوات الائمة في محراب الأزهر الشريف مش عجباني”
وأضاف في منشوره على فيسبوك: “وكمان بشكل عام أنا مش حابب فكرة إن محراب الأزهر الشريف يبقى سهل لأي حد”
لو عايز تشجع الشباب والصغار لا بأس، ممكن توديهم مساجد كبرى، وتسلط عليهم الأضواء الإعلامية برضو مفيش مشكلة.
واختتم “يسري” منشوره بـ: “بس سيب محراب الأزهر بقدسيته، اختار له واحد أو اثنين أو تلاته متقنين لهم أصوات تمس القلب، بحيث تكسب حاجتين:
الأولى: غرس هيبة محراب الأزهر في النفوس بحيث يكون الوصول إليه ليس ميسورا لكل أحد.
الثانية: أن يرتبط الأزهر الشريف بصوت أو مجموعة أصوات محددة، يبقى معروف بيها، تسمعها تفتكر على طول الأزهر وجلاله وهيبته، زي ما هو حاصل في الحرم الشريف حيث المشايخ الحذيفي والسديس والشريم والمعيقلي وغيرهم.”











