كتبت: سلمى الشحات
أكّد المجلس القومي للمرأة أهمية حماية النساء من الضغوط النفسية والاجتماعية، موجّهًا رسالة إنسانية تؤكد أن حياة كل امرأة في مصر «غالية ولا يجب أن تُترك وحدها في مواجهة الأزمات»، وذلك على خلفية واقعة مؤلمة لشابة فقدت حياتها بعد معاناة مع الضغوط.
يشدد على مسؤولية جماعية للتحرك
أوضح المجلس أن ما تتعرض له بعض النساء، خاصة في حالات الانفصال أو الأزمات النفسية والاقتصادية، يفرض مسؤولية جماعية للتحرك الفوري، ليس فقط بالتعاطف، بل بتفعيل أدوات الدعم والحماية المتاحة بالفعل داخل مؤسسات الدولة.
يعلن عن خدمات دعم متكاملة ومستمرة
أشار المجلس إلى وجود منظومة دعم متكاملة تقدم خدمات قانونية ونفسية واجتماعية للنساء، تشمل خطًا ساخنًا ومكاتب متخصصة وبرامج للتمكين الاقتصادي، بما يساعد المرأة على تجاوز الأزمات وبناء حياة آمنة ومستقرة.
يوضح آليات طلب المساعدة الفورية
بيّن المجلس أن الخط المختصر (15115) يعمل على مدار الساعة لتلقي شكاوى واستفسارات السيدات، وتقديم الإرشاد والدعم الأولي، مع توجيه الحالات فورًا إلى الجهات المختصة، مؤكدًا أنه «باب أول لطلب المساعدة دون تردد».
يبرز دور مكتب شكاوى المرأة
لفت إلى أن مكتب شكاوى المرأة يقدم دعمًا مجانيًا بسرية تامة، ويتعامل بجدية مع قضايا النفقة والعنف الأسري والنزاعات العائلية، مع التدخل العاجل في الحالات التي تتطلب حماية فورية.
يدعم التمكين الاقتصادي كركيزة أساسية
أكد المجلس أن الاستقلال الاقتصادي يمثل أساس الأمان للمرأة، مشيرًا إلى تنفيذ برامج تدريب وتنمية مهارات تهدف إلى تأهيل السيدات لسوق العمل، بما يعزز قدرتهن على تحقيق الاستقرار لهن ولأسرهن.
يؤكد توفير دوائر أمان حقيقية للمرأة
أوضح المجلس أن حماية المرأة ترتكز على أربع دوائر أساسية تتمثل في قانون عادل، ودعم اقتصادي، ومساندة نفسية، ومؤسسات وطنية داعمة، مؤكدًا أن هذه ليست شعارات بل خدمات قائمة يجب أن تصل لكل امرأة.
يوجه رسالة إنسانية لكل امرأة تمر بضيق
اختتم المجلس رسالته بدعوة كل امرأة تعاني من أزمة إلى عدم الصمت أو مواجهة الألم وحدها، وحثّها على طلب الدعم عبر الخط الساخن، مؤكدًا وجود من يستمع ويساند ويساعد في تجاوز المحنة.
يدعو لتطوير التشريعات وتعزيز الدعم النفسي
شدد المجلس على ضرورة تطوير السياسات والتشريعات، خاصة ما يتعلق بسرعة تنفيذ أحكام النفقة وتعزيز خدمات الدعم النفسي، لضمان عدم وصول أي امرأة إلى مرحلة فقدان الأمل.
يختتم بالدعاء للفقيدة ورسالة أمل
اختتم البيان بالدعاء للفقيدة، مع التأكيد على أن قصتها يجب أن تكون دافعًا لزيادة الوعي وتسريع وصول خدمات الدعم لكل من تحتاجها، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وبناء مجتمع أكثر دعمًا للمرأة.











