كتبت: سلمى الشحات
اختتمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، فعاليات برنامج التبادل الطلابي المصري–الروسي لطلاب المرحلة الثانوية، والذي استضافته القاهرة خلال شهر أبريل 2026، في إطار توجه الدولة لتعزيز التعاون الدولي وبناء قدرات النشء.
شهد البرنامج تنفيذ حزمة متنوعة من الأنشطة العلمية والثقافية، التي استهدفت تنمية مهارات الطلاب المشاركين، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتعرف على التجارب التعليمية والبحثية المختلفة، بما يسهم في دعم قدراتهم الابتكارية.
شملت الفعاليات زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات البحثية والتعليمية، من بينها المركز القومي للبحوث، حيث اطلع الطلاب على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في مجالات متعددة، إلى جانب التعرف على تجربة “جامعة الطفل” ودورها في تبسيط العلوم للنشء واكتشاف الموهوبين.
تضمنت الأنشطة أيضًا جولات ثقافية لعدد من المعالم الحضارية والتاريخية، بهدف تعريف الطلاب بالحضارة المصرية العريقة، وربط الجانب العلمي بالبعد الثقافي، بما يعزز من مفهوم التبادل الحضاري بين الدول.
أكدت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أن البرنامج يمثل أحد النماذج الناجحة في مجال التعاون الدولي لرعاية الموهوبين، مشيرة إلى أنه يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير النقدي والابتكار، ومواكبة التحديات العالمية.
أوضحت الأكاديمية أن مثل هذه البرامج تسهم في تعزيز التواصل بين الشباب من مختلف الدول، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يدعم بناء شخصية متكاملة للطلاب المشاركين، ويعزز من روح التعاون والانفتاح الثقافي لديهم.
أشارت إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية قدرات الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، وذلك من خلال دعم المبادرات العلمية والتعليمية التي تواكب التطورات العالمية في مختلف المجالات.
لفتت إلى أن برنامج التبادل الطلابي يعكس توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم الابتكار، وتعزيز اقتصاد المعرفة، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
اختتمت الأكاديمية فعاليات البرنامج بالتأكيد على استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، وتوسيع نطاق البرامج المماثلة خلال الفترة المقبلة، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للطلاب، ويعزز مكانة مصر في مجال التعليم والبحث العلمي على المستوى الدولي.











