كتبت: سلمى الشحات
بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، متقدماً بأصدق التهاني القلبية إلى قداسته وجموع المواطنين المسيحيين في مختلف أنحاء مصر والعالم.
وفي نص برقيته، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن أسمى معاني التقدير والمحبة لمناسبة هذه الاحتفالات الدينية، مؤكداً عمق الروابط الوطنية بين المصريين كافة، وسعي الدولة نحو ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك بين جميع أبناء الوطن.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه في هذه المناسبة المباركة، يتمنى لقداسة البابا دوام الصحة والعطاء، وأن يواصل جهوده في ترسيخ مبادئ المحبة والتسامح بين جميع أبناء الشعب المصري، مشدداً على أن مصر ستظل وطنًا يحتضن قيم الإخاء والتعاون والسلام بين جميع مكوناته.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الاحتفال بعيد القيامة المجيد يعكس روح الانسجام والتضامن بين المواطنين، ويؤكد مكانة مصر كنموذج للتعايش الديني والثقافي في المنطقة، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة على الشعب المصري بالخير والبركات، وأن يديم على مصر خطوات التقدم والازدهار.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الاحتفالات بهذه المناسبة الدينية تشكل فرصة لتجديد التلاحم بين جميع مكونات المجتمع المصري، وتعزيز قيم السلام والمحبة، كما تمثل مناسبة لتأكيد الهوية الوطنية المشتركة، والحفاظ على روح الوحدة الوطنية التي ميزت مصر عبر التاريخ.
وفي ختام برقيته، جدد رئيس مجلس الوزراء تهانيه لقداسة البابا وجموع المواطنين المسيحيين، داعياً الله أن يبارك مصر وشعبها، وأن يعم الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، وأن يظل وطننا الحبيب واحة تزدهر فيها قيم المحبة والتسامح والتعاون بين جميع أبنائه.











