كتبت : نرمين خليفة
نظّم مشروع “أتوبيس الفن الجميل” جولة ثقافية وفنية لرواد جمعية مصر للثقافة والتنمية بحلوان داخل المتحف المصري بالتحرير، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، والتي تستهدف تقديم أنشطة هادفة تسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز الوعي الثقافي.
واستقبلت سيدة صفوت، رئيس القسم التعليمي بالمتحف، المشاركين، حيث أدارت حوارًا مفتوحًا تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث، تناولت خلاله أهمية التراث الثقافي والحضاري، ودور الدولة في حمايته عبر إنشاء المتاحف التي تحفظ الموروث المادي، وتوثّق العادات والتقاليد من خلال ما تضمه من مقتنيات أثرية.
كما أشارت إلى دور المتاحف المتخصصة، مستشهدة بالمتحف المصري الكبير، وما تم إنجازه فيه وفق أسس علمية دقيقة تتيح للباحثين والزائرين فهم الحضارة المصرية القديمة بصورة صحيحة ومنهجية.
وخلال الجولة، تفقد المشاركون أروقة المتحف، واطلعوا على مجموعة من القطع الأثرية، مع الاستماع إلى شرح تفصيلي حول أساليب العرض المتحفي، وآليات الحفاظ على القطع الأثرية وصيانتها، إلى جانب التعرف على تقنيات الترميم التي تضمن الحفاظ على قيمتها التاريخية.
وفي ختام الزيارة، أكدت الآثارية أهمية الوعي المجتمعي في حماية التراث للأجيال المقبلة، مشددة على دور الأفراد في تعزيز مفاهيم التنوع الثقافي ودعم الحوار بين الشعوب.
وفي سياق متصل، تضمنت الجولة ندوة بيئية بعنوان “ترشيد الاستهلاك وعلاقته بالبيئة”، قدمتها داليا طه من قسم الإرشاد البيئي، حيث تناولت أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل معدلات التلوث والانبعاثات الناتجة عن الاستهلاك، بما يدعم استدامة البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما شهدت الفعاليات ورشة فنية قدمتها سارة علي، عبّر خلالها المشاركون عن مشاهداتهم من خلال رسم الرموز والحروف الهيروغليفية، مستلهمين ما شاهدوه داخل المتحف.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، وتحت إشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى.











