كتبت : نرمين خليفة
شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثاني الذي نظمته كلية أصول الدين والدعوة بـجامعة الأزهر فرع أسيوط، وذلك تحت عنوان: «الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر في إطار دعم القضايا الفكرية وتعزيز دور المؤسسات العلمية».
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله محمد علوان، محافظ أسيوط، بمطار أسيوط الدولي، في إطار زيارته للمحافظة للمشاركة في فعاليات المؤتمر، الذي عُقد بقاعة الإمام الأكبر أحمد الطيب، وسط حضور رفيع من قيادات جامعة الأزهر والشخصيات الدينية والأكاديمية.
وأعرب وزير الأوقاف عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا اعتزازه بزيارة محافظة أسيوط، ومشيدًا بما تشهده من جهود تنموية متواصلة، مشيرًا إلى أهمية تكامل مؤسسات الدولة في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم الانتماء والتسامح، ودعم المؤسسات العلمية والدعوية في أداء رسالتها، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي رشيد ومواجهة التحديات الفكرية.
وشهد المؤتمر تقديم 39 بحثًا علميًا تناولت قضايا فكرية معاصرة، أكدت في مجملها أن الفكر الإسلامي يقوم على منهج الاعتدال، ويرتكز على السكينة واحترام الإنسان، ويسعى إلى بناء مجتمعات متماسكة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية.
وحضر الفعاليات عدد من القيادات، من بينهم محمد عبد المالك نائبًا عن شيخ الأزهر، وأحمد محمد المنشاوي، ومحمود الهواري، وأحمد نبوي، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الأوقاف وجامعة الأزهر.
وفي كلمته، أكد الوزير أن قضية الفكر تمثل حجر الزاوية في بناء الإنسان، موضحًا أن صناعة الفكر عملية مستمرة تتطلب إعداد كوادر علمية مؤهلة، ووضع آليات واضحة لبناء أجيال قادرة على التنوير ومواجهة التحديات. كما شدد على أن تجديد الخطاب الديني يجب أن يستند إلى أسس علمية رصينة، وأن الفكر الإسلامي الصحيح يمثل حصنًا منيعًا في مواجهة التحديات الفكرية، وأن بناء الإنسان الواعي هو السبيل الحقيقي لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وفي ختام المؤتمر، كرّمت الكلية وزير الأوقاف بمنحه درع المؤتمر، إلى جانب تكريم عدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ورئيس جامعة أسيوط، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لجهودهم في دعم المسيرة العلمية والدعوية.











