كتبت: سلمى الشحات
شارك حسن رداد في فعاليات مبادرة “من حقك تكون.. تأهيل.. تمكين.. فرصة”، التي نظمها مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة بالتعاون مع مديرية العمل، في إطار دعم وتمكين ذوي الهمم ودمجهم في سوق العمل، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وخبراء التدريب والتوظيف.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن عنوان المبادرة يعكس رؤية إنسانية وتنموية تقوم على إتاحة الفرص الحقيقية للفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتهم ذوو الهمم، ليكونوا شركاء فاعلين في عملية التنمية، تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي بشأن بناء الإنسان وتمكينه.
وأوضح أن ملف التدريب المهني يأتي في مقدمة أولويات وزارة العمل، باعتباره أحد أهم أدوات تأهيل الشباب لسوق العمل، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم العمل، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب وربطها باحتياجات السوق الفعلية، بما يحقق مبدأ “التدريب من أجل التشغيل”.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، مؤكدًا أن نجاح منظومة التدريب يتطلب تكامل الأدوار بين الحكومة والمؤسسات المختلفة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن تجربة مستشفى السعودي الألماني تمثل نموذجًا ناجحًا في التدريب من أجل التوظيف، حيث تتيح للشباب التدريب داخل بيئة العمل الفعلية، لاكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم للحصول على فرص عمل حقيقية داخل مصر وخارجها.
ووجّه الوزير الإدارة المختصة بالتدريب المهني إلى توسيع التعاون مع المستشفى في مجالات التدريب والتأهيل، خاصة في المهن الطبية والإدارية، مع العمل على تبادل الخبرات والتوسع في البرامج التدريبية المرتبطة بالقطاع الصحي.
كما كشف عن قرب إطلاق منصة رقمية للعمل، تهدف إلى جمع أطراف التدريب والتشغيل وفرص العمل في منصة واحدة، بما يسهم في دعم جهود الدولة لربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتحقيق التشغيل الفعلي.
وشهدت الفعالية تسليم عقود عمل لعدد من ذوي الهمم، إلى جانب تكريم مجموعة من المتدربين الحاصلين على شهادات تدريبية، تؤهلهم للعمل في القطاع الطبي، حيث أكد الوزير أن دمج ذوي الهمم في سوق العمل يمثل واجبًا وطنيًا وفرصة حقيقية للاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم.
وفي ختام الفعالية، أعرب الوزير عن تقديره لمبادرة مستشفى السعودي الألماني، معتبرًا إياها نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والقطاع الخاص، معربًا عن تطلعه لتكرار التجربة في قطاعات أخرى بما يعزز فرص التدريب والتشغيل للشباب ويدعم مسيرة التنمية.











