وزير النقل يدرس مع سفير تنزانيا إنشاء محطة متعددة الأغراض بميناء دار السلام ومنطقة لوجستية مشتركة
استقبل الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، السفير ريتشارد موتايوبا ماكانزو، سفير جمهورية تنزانيا المتحدة بالقاهرة، لبحث تدعيم التعاون المشترك في مجالات النقل. حضر اللقاء السفير أحمد رزق رئيس قطاع التعاون الدولي بوزارة النقل، والمهندس محمد فتحي معاون الوزير للنقل البحري، والمهندس أحمد السويدي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك.
وأكد وزير النقل، في مستهل اللقاء، تطلع الدولة المصرية إلى دفع آفاق التعاون مع تنزانيا انطلاقًا من الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع من الشراكة والتكامل.

وأوضح الوزير أن التعاون المقترح يقوم على مبدأ التكامل وليس المنافسة، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم المنتظر توقيعها خلال الفترة المقبلة تتضمن أربعة محاور رئيسية:
· إنشاء وتنفيذ محطة متعددة الأغراض بميناء دار السلام عبر تحالف مصري تنزاني دولي، حيث يُعد الميناء من أهم الموانئ التنزانية ويخدم نحو 90% من السوق المحلي، كما يمثل البوابة الرئيسية لست دول غير ساحلية هي: مالاوي، زامبيا، الكونغو الديمقراطية، بوروندي، رواندا، وأوغندا.
· تسيير خط ملاحي بين الموانئ المصرية على البحر الأحمر (السخنة – سفاجا) وميناء دار السلام.
· تبادل إنشاء منطقة لوجستية لمصر في تنزانيا وأخرى لتنزانيا في مصر، على غرار التجربة الناجحة مع رواندا، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الثنائية وتسهيل إقامة مشروعات صناعية مشتركة ودعم التكامل الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
· استخدام شبكة القطار السريع في تنزانيا لنقل البضائع من ميناء دار السلام إلى حدود تنزانيا ثم إلى الدول المجاورة والعكس.
وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك شركات متخصصة رائدة في مجال البنية التحتية، ساهمت في تنفيذ مشروعات كبرى داخل مصر وخارجها، معربًا عن استعداد هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ المشروعات بتنزانيا بأعلى مقاييس الجودة وفي أسرع وقت وبأسعار مناسبة.
من جانبه، أعرب سفير تنزانيا بالقاهرة عن تقديره للدور المصري في دعم التعاون الثنائي، مثنيًا على الخبرات المصرية في قطاع النقل والبنية التحتية، مؤكدًا أن مناقشات اليوم تمثل خطوة هامة لتحقيق تعاون كبير بين البلدين. وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد لقاءات بين وزيري النقل واللجان الفنية المشتركة لإطلاق وتفعيل المشروعات الواردة بمذكرة التفاهم، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.











