كتب: عمر ناصر
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطواتها الجادة نحو تحديث منظومة التعليم الفني، حيث عقد الوزير محمد عبد اللطيف اجتماعًا مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، لبحث سبل تطوير 1200 مدرسة وفق المعايير الدولية، وتعزيز فرص حصول الطلاب على شهادات معتمدة عالميًا تؤهلهم لسوق العمل.
وأكد الوزير أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، مشيرًا إلى التوسع في الشراكات مع دول مثل إيطاليا والنمسا وألمانيا وسنغافورة، بما يسهم في تطوير المناهج وتقديم تدريب عملي متقدم يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وشددت الوزارة على استمرار جهودها لتوسيع هذه المدارس وإدخال تخصصات جديدة، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يعزز تنافسية خريجي التعليم الفني ويدعم رؤية الدولة في إعداد كوادر مؤهلة لمهن المستقبل.











