
كتب: عمر ناصر
في إطار الاتصالات المكثفة لاحتواء التوترات الإقليمية، تلقى الرئيس
عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من مسعود بزشكيان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال إدانة مصر ورفضها القاطع لاستهداف إيران لعدد من دول الخليج والأردن والعراق، مشددًا على أن هذه الدول الشقيقة لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل ساهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت مسار المفاوضات الإيرانية–الأمريكية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.
كما أعرب الرئيس عن تطلع مصر إلى ترسيخ مبدأ حسن الجوار ووقف هذه الهجمات بشكل عاجل، مؤكدًا أسف مصر للتصعيد الحالي وقلقها من تداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها. واستعرض سيادته في هذا السياق الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى مسار التفاوض، مع التأكيد على أهمية التحلي بالمرونة لتجاوز الأزمة.
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لجهود مصر والرئيس السيسي في دعم مساعي خفض التصعيد، مؤكدًا مشاركة بلاده في جولات التفاوض المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وحرصها على الحفاظ على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية.
كما تناول الاتصال سبل إنهاء التصعيد الراهن، حيث أكد الرئيس السيسي استعداد مصر لبذل كل الجهود الممكنة للوساطة ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية، مشددًا على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.










