كتبت: سلمى الشحات
عقد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، لقاءً موسعًا ومفتوحًا مع مستثمري منطقة شق الثعبان الصناعية، لبحث التحديات التي تواجه المستثمرين والعمل على حلها، وذلك بحضور سيد أباظة رئيس شعبة الرخام والجرانيت وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
وأكد وزير الصناعة اهتمام الدولة بتطوير منطقة شق الثعبان باعتبارها إحدى أهم القلاع الصناعية في مصر، مشيرًا إلى ضرورة وضع خطط استراتيجية متكاملة لتعظيم قدرات المنطقة التنافسية وزيادة حجم صادراتها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن جهود الوزارة تتركز حاليًا على مساندة المصنعين لزيادة طاقاتهم الإنتاجية، سواء لتلبية احتياجات السوق المحلي أو لتعزيز المنافسة في الأسواق العالمية، مع توفير بيئة عمل مستقرة تدعم استمرار الإنتاج وتحافظ على مصالح المستثمرين الجادين.
ووجه الوزير خلال اللقاء بالبدء في إنشاء مركز خدمات متكامل تابع لوزارة الصناعة داخل منطقة شق الثعبان، لتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، إلى جانب إنشاء مدرسة للتلمذة الصناعية متخصصة في مجالات الرخام والجرانيت بهدف تخريج عمالة فنية ماهرة تلبي احتياجات المصانع.
كما أعلن منح مهلة زمنية للمستثمرين غير المقننة أوضاعهم لسرعة توفيق أوضاعهم والانضمام إلى المنظومة الرسمية، مؤكدًا أهمية تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المستثمرين الملتزمين وغير الملتزمين.
ومن جانبه أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن الدولة قدمت العديد من التيسيرات لمستثمري شق الثعبان لتشجيعهم على تقنين أوضاعهم، من بينها منح خصم بنسبة 25% للمستثمر الذي يسدد كامل مبلغ التقنين مع إعفائه من الغرامات المستحقة.
وأشار المحافظ إلى أن مركز الخدمات الذي تم افتتاحه بالمنطقة ساهم في تسهيل الإجراءات من خلال نظام الشباك الواحد، بما يضمن سرعة تقديم الخدمات وتحقيق الشفافية، لافتًا إلى أن حصيلة أعمال التقنين تُوجه لتطوير المرافق ورفع كفاءة الطرق والبنية التحتية بالمنطقة.
وعلى هامش اللقاء سلّم وزير الصناعة ومحافظ القاهرة 44 عقدًا لعدد من المستثمرين بعد تقنين أوضاعهم، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار القانوني للأنشطة الصناعية داخل المنطقة ودعم خطط التوسع وزيادة الإنتاج والتصدير.











