كتب: عمر ناصر
تحتفل مصر اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، التي تُعد إحدى أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما أحدثته من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية أسهمت في رسم ملامح الجمهورية الحديثة.
وجسدت ثورة يوليو، بقيادة الضباط الأحرار، إرادة الشعب المصري في إنهاء الاحتلال البريطاني والقضاء على النظام الملكي، لترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني وبناء جيش وطني قوي قادر على حماية مقدرات البلاد.
وتشهد هذه المناسبة الوطنية فعاليات وندوات ثقافية وتاريخية في عدد من المحافظات، لإحياء ذكرى الثورة وتعريف الأجيال الجديدة بأهدافها وإنجازاتها، ودورها في دعم حركات التحرر الوطني داخل مصر وخارجها.
وتبقى ثورة 23 يوليو علامة بارزة في التاريخ المصري الحديث، بما حملته من مبادئ وأهداف وطنية، لتظل ذكراها مناسبة تؤكد أهمية الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة البناء والتنمية.











