كتب: عمر ناصر
شهدت محافظة الإسكندرية واقعة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان سيدة مسنة مُقطّعًا إلى 10 أجزاء داخل شقة سكنية، في جريمة هزت الرأي العام، حيث تُشير المعلومات المتداولة إلى أن المتهمة هي ابنتها، وهي محامية.
وبحسب الروايات المتداولة، قامت المتهمة بوضع رأس والدتها داخل الفريزر، والصدر داخل الثلاجة، والساقين داخل حقيبة قماش، بينما تُركت اليدان داخل صالة الشقة. وانكشفت الواقعة بعدما لاحظ الجيران انبعاث روائح كريهة، وكانت المتهمة تبررها بوجود أطعمة أو “فسيخ” فاسد.
وأكد عدد من الجيران أنهم اعتادوا سماع خلافات متكررة بين الأم وابنتها، قبل أن تختفي المحامية فجأة وتتوقف عن الرد على طرق الباب، ما دفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية بعد تزايد الشكوك.
وعقب انتقال قوات الشرطة إلى الشقة، عُثر على أجزاء الجثمان موزعة داخل الصالة والثلاجة والفريزر وحقيبة قماش، كما ضُبط سكين ومقص يُشتبه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة، فيما أشارت روايات متداولة إلى أن المتهمة كانت تمر بأزمة نفسية عقب وفاة ابنتها الصغيرة، وأنها سبق أن حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة.
وتباشر النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، حيث أمرت بتشريح الجثمان، وسماع أقوال الشهود، وتفريغ كاميرات المراقبة، وإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA)، للوقوف على ملابسات الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة، ولم تصدر الجهات الرسمية بيانًا نهائيًا بشأن جميع تفاصيل الواقعة.











