كتبت: د. ميمونة سري
بدأت في العاصمة الصينية بكين فعاليات القمة الثنائية رفيعة المستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط مراسم استقبال رسمية في قاعة الشعب الكبرى، تمهيدًا لانطلاق محادثات مغلقة تستمر يومين لبحث مستقبل العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم
الصين تدعو للتعاون والاستقرار
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال افتتاح المباحثات أن وجود خلافات بين البلدين أمر طبيعي، لكنه شدد على أهمية عدم السماح لهذه الخلافات بعرقلة التعاون، مشيرًا إلى أن العالم يحتاج إلى علاقات مستقرة وبنّاءة بين الصين والولايات المتحدة لدعم الاستقرار العالمي
ترامب يطالب بانفتاح اقتصادي أوسع
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بنتائج القمة، مؤكدًا أن الاجتماعات ستكون مثمرة للطرفين، كما طالب بإلغاء القيود المفروضة على الشركات والتكنولوجيا الأمريكية داخل السوق الصينية، ورافقه وفد من كبار رجال الأعمال من بينهم إيلون ماسك وجينسن هوانغ
ملف حقوق الإنسان حاضر بالمحادثات
تعتزم الإدارة الأمريكية إثارة ملف حقوق الإنسان خلال القمة، خاصة قضية رجل الإعلام المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ جيمي لاي، والذي صدر بحقه حكم بالسجن من السلطات الصينية خلال الأشهر الماضية
الحرب الإيرانية تفرض نفسها على القمة
ألقت التطورات الإقليمية والحرب المرتبطة بإيران بظلالها على اجتماعات القمة، خاصة مع اعتماد الصين بشكل كبير على النفط الإيراني، بينما يرى محللون أن أي دور صيني في تهدئة الأزمة قد يقابله طلب تنازلات أمريكية تتعلق بتايوان والتكنولوجيا والرسوم الجمركية
مشاركة روبيو تثير الجدل
شهدت القمة مشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رغم خضوعه لعقوبات صينية سابقة، حيث لجأت وسائل الإعلام الصينية لاستخدام ترجمة مختلفة لاسمه لتجاوز القيود القانونية المفروضة عليه
انتقادات داخلية لإدارة ترامب
في المقابل، واجهت إدارة ترامب انتقادات من أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي بسبب عدم التشاور مع المجلس بشأن أي اتفاقات محتملة مع الصين، وسط تحذيرات من تقديم تنازلات قد تؤثر على الأمن القومي الأمريكي أو حقوق العمال.











