كتبت : نرمين خليفة
فتحت مجلة «وقاية» ملفًا شائكًا حول تصاعد جرائم النصب الإلكتروني، التي باتت تمثل أحد أخطر التحديات في العصر الرقمي، نظرًا لتأثيراتها الممتدة التي لا تقتصر على الأفراد فحسب، بل تمتد لتطال استقرار المجتمعات والاقتصادات.
وكشف التحقيق أن النصب الإلكتروني لم يعد مجرد محاولات احتيال بسيطة، بل تطور إلى شبكات منظمة تستخدم تقنيات متقدمة لاختراق الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية والحسابات البنكية، مستغلة ضعف الوعي الرقمي لدى بعض المستخدمين. وتتنوع أساليب الاحتيال ما بين رسائل وهمية، وروابط مزيفة، وانتحال صفة مؤسسات رسمية، ما يزيد من صعوبة اكتشافها.
وأشار التحقيق إلى أن الأضرار الناتجة عن هذه الجرائم تتجاوز الخسائر المادية، لتشمل آثارًا نفسية واجتماعية، فضلًا عن تهديد الثقة في التعاملات الإلكترونية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على بيئة الاستثمار والتجارة الرقمية.
وفي السياق ذاته، شدد خبراء على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأساليب النصب الحديثة، إلى جانب تطوير منظومة الحماية الرقمية، وتكثيف جهود الجهات المعنية لملاحقة هذه الجرائم والحد من انتشارها.
واختتم التحقيق بالتأكيد على أن مواجهة النصب الإلكتروني تتطلب تكاتفًا بين الأفراد والمؤسسات، عبر الالتزام بإجراءات الأمان الرقمي، وعدم مشاركة البيانات الحساسة، بما يسهم في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا واستقرارًا.











