كتبته آية أبو غالي
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توقيع عقود تقديم الخدمة الطبية بين عدد من المستشفيات الجامعية بجامعة المنيا والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتطبيق المنظومة بمحافظة المنيا ضمن المرحلة الثانية، بما يعزز جهود الدولة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق التكامل بين مختلف مؤسساته.
ويأتي توقيع هذه العقود ضمن الخطوات التنفيذية الأخيرة لإطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، بهدف تقديم خدمات صحية متكاملة للمواطنين وفقًا لأعلى معايير الجودة، من خلال الاستفادة من الإمكانات المتطورة التي تمتلكها المستشفيات الجامعية، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية في تقديم الرعاية الطبية.
وشملت الاتفاقية أربع مستشفيات جامعية متخصصة، في دلالة واضحة على جاهزية القطاع الطبي بجامعة المنيا للانضمام إلى المنظومة، بعد ما شهدته من تطوير شامل في البنية التحتية والتجهيزات الطبية، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يدعم تقديم خدمات علاجية متقدمة تلبي احتياجات المرضى.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، دعمًا لتوجه الدولة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
كما تُبرز مشاركة المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل الدور الحيوي للجامعات في خدمة المجتمع، من خلال توظيف قدراتها العلمية والطبية لدعم خطط التنمية الصحية، والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمواطنين، خاصة في محافظات صعيد مصر.











