كتبت : نرمين خليفة
تستضيف دار الأوبرا المصرية مساء اليوم أمسية روحانية مميزة، تقدمها فرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية، في أجواء يملؤها الصفاء والخشوع، ضمن سلسلة حفلاتها الهادفة إلى إحياء التراث الروحي والإنشادي.
وتقدم الفرقة باقة من أشهر الابتهالات والتواشيح الدينية التي تحمل معاني السمو والتقرب إلى الله، في تجربة فنية تجمع بين الأصالة والإحساس الراقي، لتأخذ الجمهور في رحلة روحانية خاصة تتناغم فيها الأصوات مع أجواء المكان العريق.
ويأتي هذا الحفل بقيادة المايسترو مصطفى النجدي، الذي يعد أحد أبرز الأصوات المتميزة بدار الأوبرا المصرية، حيث تم إعداد وتدريب الفرقة على يديه، ليقدموا أداءً احترافيًا يعكس خبرته الكبيرة كصوليست على مسارح الأوبرا.
وتحرص دار الأوبرا المصرية من خلال هذه الأمسيات على تقديم لون فني راقٍ يعزز القيم الروحية، ويعيد إحياء فنون الإنشاد الديني التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية، وسط تفاعل جماهيري متزايد مع هذا اللون المميز من الفنون.
وتؤكد هذه الليلة أن الإنشاد الديني لا يزال قادرًا على جذب الجمهور، وخلق حالة من السكينة والتأمل، في مشهد فني يعكس قوة الفن في مخاطبة الوجدان والروح.











