بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، سبل تعزيز التعاون لتطوير مدارس التعليم الفني، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل في مصر وخارجها.
وأكد الوزير، خلال الاجتماع، أن الوزارة تعمل بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها إيطاليا، على إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية خلال العام الدراسي المقبل، في تخصصات متنوعة، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات دولية معتمدة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.
وأشار إلى أن الوزارة نجحت في مواجهة عدد من التحديات التي واجهت العملية التعليمية خلال السنوات الماضية، من بينها خفض الكثافات الطلابية، ومعالجة عجز المعلمين، ورفع نسبة حضور الطلاب إلى 87%.
وأضاف أن نتائج الاختبارات الميدانية التي أجرتها منظمات تابعة للأمم المتحدة أظهرت تراجع نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من 45.5% في المرحلة الأولى إلى 13.9% في المرحلة الثالثة، وهو ما يعكس تحسن مستوى الطلاب بفضل جهود تطوير المنظومة التعليمية.
وأوضح الوزير أن تطوير التعليم العام ينعكس بشكل مباشر على مستوى الطلاب الملتحقين بالتعليم الفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، ويسهم في تخريج كوادر تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل.
من جانبه، أشاد المهندس محمد السويدي بجهود وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم الفني، مؤكدًا أن اتحاد الصناعات يولي اهتمامًا كبيرًا بإعداد فنيين مؤهلين لدعم الصناعة المصرية، وأن التعاون مع الوزارة يمثل استثمارًا حقيقيًا في تنمية الكوادر البشرية.
وناقش الاجتماع آليات مشاركة اتحاد الصناعات والشركاء الأوروبيين في دعم مدارس التعليم الفني، من خلال تدريب الطلاب، وتوفير الخبرات الفنية والمواد الخام، بينما تتولى الوزارة توفير المدارس والمعلمين والإشراف الفني.
ويشمل التعاون عددًا من القطاعات، منها الصناعات النسيجية، والملابس، والأثاث، واللوجستيات، والصناعات البحرية، والغذائية، والزراعية، والفندقية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وفق احتياجات سوق العمل.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على إزالة أي معوقات أمام تنفيذ هذا التعاون، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني ورفع كفاءة الخريجين.











