كتب: عمر السوهاجي
أعلن الديوان الأميري القطري، اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد مسيرة سياسية امتدت لعقود، لعب خلالها دورًا محوريًا في رسم ملامح الدولة القطرية الحديثة. ولم يكشف الديوان الأميري عن سبب الوفاة.
وُلد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1952، وتلقى تعليمه العسكري في الأكاديمية العسكرية الملكية “ساندهيرست” بالمملكة المتحدة، قبل أن يتولى عددًا من المناصب العسكرية والسياسية، أبرزها قيادة القوات المسلحة وولاية العهد، إلى أن تولى حكم قطر في 27 يونيو 1995.
واستمر في منصب أمير دولة قطر لمدة 18 عامًا، حتى 25 يونيو 2013، عندما أعلن تنازله طواعية عن الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة نادرة على مستوى المنطقة العربية، ليحمل منذ ذلك الوقت لقب “الأمير الوالد”.
وخلال فترة حكمه، شهدت قطر طفرة كبيرة في قطاعات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية، كما عززت حضورها السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية، وأطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية، واستضافت العديد من الفعاليات العالمية، وصولًا إلى نيل شرف تنظيم كأس العالم 2022، وهو المشروع الذي انطلق في عهده.
وبرحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تفقد قطر أحد أبرز قادتها الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة التحول والتنمية في تاريخ البلاد، تاركًا إرثًا سياسيًا وتنمويًا امتد أثره إلى مختلف المجالات.











