استقبل مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشئون الدينية، ومفتي الجمهورية، ورئيس لجنة الشئون الدينية، الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، لدى وصوله إلى جمهورية أوزبكستان للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي يُعقد تحت عنوان “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والاستنارة”.
وجرى الاستقبال بمقر مركز الحضارة الإسلامية بحضور كل من مظفر كاملوف، مستشار رئيس الجمهورية لشئون التعاون مع المنظمات العامة والدينية ورئيس الأكاديمية الإسلامية في أوزبكستان، وسماحة نور الدين خالق نظر، مفتي الجمهورية ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، وصادق جان توشبوييف، رئيس لجنة الشئون الدينية، إلى جانب السفير تامر حماد، سفير مصر لدى أوزبكستان، والسيدة حنان بشاري، نائب رئيس البعثة، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف.
واستهل مستشار الرئيس الأوزبكي اللقاء بالترحيب بوزير الأوقاف، معربًا عن تقديره لمشاركته في المنتدى والفعاليات المصاحبة له، ومؤكدًا أن العلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين أسهمت في تعزيز التعاون العلمي والثقافي والديني. كما أشاد بجهود الوزير العلمية، ولا سيما إسهاماته في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ قيم الاعتدال.
من جانبه، رحب مفتي جمهورية أوزبكستان بالوزير والوفد المرافق، مثمنًا مكانته العلمية الرفيعة، ومشيرًا إلى حصوله على أكثر من 300 إجازة وسند علمي من مختلف أنحاء العالم، كما أشاد بتنامي التعاون العلمي بين المؤسسات الدينية في أوزبكستان ونظيراتها المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف.
بدوره، أكد رئيس لجنة الشئون الدينية أن زيارة وزير الأوقاف المصري تمثل إضافة مهمة لمسيرة التعاون بين البلدين، وتسهم في تعزيز قيم العلم والاجتهاد، واصفًا التعاون بين المؤسسات الدينية المصرية والأوزبكية بأنه نموذج يُحتذى به.

وفي كلمته، أعرب الدكتور أسامة الأزهري عن سعادته بتلبية الدعوة للمشاركة في المنتدى، ناقلًا تحيات وتقدير السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، مؤكدًا أن العلاقات الوثيقة بين القيادتين انعكست إيجابًا على مستوى التعاون بين مؤسسات البلدين.
كما أشاد الوزير بمركز الحضارة الإسلامية، مشيرًا إلى ما يتميز به من تصميم يجمع بين أصالة العمارة الإسلامية ورؤية مستقبلية تعكس مكانة الحضارة الإسلامية.
واستعرض وزير الأوقاف عددًا من مقترحات التعاون المشترك، استنادًا إلى وثيقة القاهرة الصادرة عن مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والتي تُرجمت إلى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، حيث أبدى الجانب الأوزبكي ترحيبه بتنفيذ هذه المبادرات في أقرب وقت.
ورحب الوزير بترجمة كتابه “الحق المبين” إلى اللغة الأوزبكية، لتصبح الترجمة السابعة عشرة للكتاب، كما اقترح توقيع اتفاقية تعاون بين مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف ومركز الإمام الماتريدي في أوزبكستان، إلى جانب التوسع في التعاون بمجال دراسات الوقف وأبحاثه، مشيدًا بمشروع افتتاح مركز لتعليم اللغة العربية برعاية الأزهر الشريف في أوزبكستان خلال الفترة المقبلة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون العلمي والديني، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية. كما قدم مستشار الرئيس الأوزبكي درعًا تذكارية لوزير الأوقاف، فيما أهدى الوزير نسخة من مصحف مصر ودرع وزارة الأوقاف إلى مستشار الرئيس الأوزبكي.











