كتبت: وفاء رجب
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين؛ لبحث تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف العربية والدولية لتقديم الدعم الكامل للسلطة الفلسطينية خلال عام ٢٠٢٦.
وتناول الاتصال الهاتفي محاور وتفاهمات سياسية ودبلوماسية رئيسية جاءت كالآتي:
أولاً: تطورات قطاع غزة والمسار الإغاثي
شدد الوزير عبد العاطي على الأولوية القصوى لاستكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام؛ لضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
أكد الجانبان على ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة للانتقال السريع إلى مراحل التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التمكين الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها وإدارة شؤون الحكم في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
ثانياً: إدانة الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس
أدان وزير الخارجية المصري الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة والمرفوضة للمسجد الأقصى المبارك.
جددت مصر رفضها القاطع لسياسات الضم الفعلي وتوسيع المستوطنات، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي الذي يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتطبيق حل الدولتين.
ثالثاً: حشد الدعم المالي بمؤتمر المانحين ببروكسل
تباحث الجانبان حول التحضيرات الدبلوماسية الجارية لـ مؤتمر الدول المانحة والمقرر انعقاده في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال شهر يوليو الجاري.
أكد الدكتور بدر عبد العاطي التزام مصر بحشد وتوجيه الدعم المالي والسياسي الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتمكينها من الوفاء بمسؤولياتها التنفيذية وتقديم الخدمات الأساسية والمساهمة في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.











