كتبت: سلمى الشحات
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والخدمية، حيث استهل الاجتماع بتوجيه التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.
وأكد رئيس الوزراء أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل والبناء والتنمية الشاملة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن الدولة واصلت خلال السنوات الماضية تنفيذ مشروعات قومية كبرى وخطط تنموية تحت قيادة الرئيس السيسي.
وتطرق مدبولي خلال الاجتماع إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، خاصة بعد الإعلان عن وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية واستكمال المفاوضات بين الجانبين للوصول إلى اتفاق شامل ومستدام يضمن أمن واستقرار المنطقة ويحافظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص الاستقرار، من خلال التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى حلول سياسية وتجنب التصعيد والصراعات.
كما وجه مدبولي الشكر للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تقديراً لدوره في دعم العمل العربي المشترك خلال فترة توليه المنصب، مهنئًا في الوقت نفسه الدكتور نبيل فهمي بمناسبة ترشحه لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، مشيدًا بخبراته الدبلوماسية الواسعة ودوره في إدارة العديد من الملفات الإقليمية والدولية المهمة.
وفي سياق آخر، هنأ رئيس الوزراء الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية وجميع العاملين بوزارة الخارجية بمناسبة مرور 200 عام على إنشاء أول ديوان للشؤون الخارجية في مصر، مؤكداً أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا تاريخيًا ومحوريًا في الدفاع عن مصالح الدولة المصرية وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.
كما بعث مدبولي بتهنئة خاصة إلى المنتخب الوطني لكرة القدم بعد تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم، مشيدًا بالأداء القوي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون، ومتمنيًا مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال البطولة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة مستمرة في متابعة مختلف الملفات الاقتصادية والخدمية والتنموية، بالتوازي مع جهود الدولة لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية.











