كتبت: سلمى الشحات
اختتمت مكتبة الإسكندرية فعاليات ملتقى الأدب المصري السعودي الأول، الذي عُقد بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين والباحثين من مصر والمملكة العربية السعودية، وشهدت الجلسة الختامية للملتقى تكريم الدكتور شعبان مرسي تقديرًا لإسهاماته الأدبية والثقافية ودوره في دعم الحركة الفكرية والإبداعية العربية.

وجاء التكريم في إطار حرص القائمين على الملتقى على الاحتفاء بالرموز الأدبية والثقافية التي أسهمت في إثراء المشهد الأدبي العربي، حيث حظي الدكتور شعبان مرسي بإشادة واسعة من المشاركين الذين أكدوا أن مسيرته العلمية والأدبية تمثل نموذجًا للعطاء الثقافي المتواصل، لما قدمه من جهود في خدمة الأدب العربي وتعزيز قيم الإبداع والمعرفة.
وشهد الملتقى، الذي أقيم تحت شعار «نتاج إبداعي بين مصر والسعودية»، عددًا من الجلسات الفكرية والأدبية التي ناقشت واقع الأدب العربي وتحدياته، ومستقبل التعاون الثقافي بين البلدين، إلى جانب استعراض تجارب أدبية متنوعة لكتاب وشعراء ونقاد من الجانبين، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية.
وأكد المشاركون أن المنتدى مثّل فرصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بين الأدباء والمثقفين، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مجالات النشر والترجمة والدراسات الأدبية، فضلًا عن دعم التواصل بين الأجيال المختلفة من المبدعين في البلدين.
كما تناولت الجلسات أهمية الأدب في تعزيز الحوار الثقافي العربي، ودوره في الحفاظ على الهوية واللغة العربية، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب الإبداعية المعاصرة التي تسهم في تطوير المشهد الثقافي العربي ومواكبة المتغيرات الحديثة.
وخلال الجلسة الختامية، عبّر عدد من المشاركين عن تقديرهم للدور الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية في استضافة الفعاليات الثقافية العربية الكبرى، مؤكدين أن الملتقى نجح في تحقيق أهدافه المتمثلة في تعزيز التواصل الثقافي بين مصر والسعودية، وإتاحة مساحة للحوار والتفاعل بين الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وحظي تكريم الدكتور شعبان مرسي باهتمام خاص من الحضور، باعتباره أحد أبرز الشخصيات الثقافية التي كان لها إسهام واضح في دعم الحركة الأدبية والفكرية، حيث عُدّ التكريم رسالة تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والإنتاج الثقافي، وإقرارًا بما قدمه من جهود أسهمت في إثراء الساحة الأدبية العربية.
واختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات المشتركة بين المؤسسات الثقافية المصرية والسعودية، لما تمثله من جسر للتواصل الحضاري والمعرفي، ودورها في دعم المبدعين وتعزيز الحراك الثقافي العربي المشترك.











