كتبت: د.ميمونة سري
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يزال في حالة تأهب قصوى لمتابعة تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، محذراً من أن عودة إمدادات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية ستستغرق وقتاً رغم الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز
رسالة طمأنة مع التحذير
وقالت كريستالينا جورجيفا إن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على تحمل الصدمات حتى الآن، إلا أن ذلك لا يلغي الحاجة إلى الحذر، مشيرة إلى أن أسعار السلع الأساسية والتضخم والأوضاع المالية تأثرت بالأحداث الأخيرة دون أن تصل إلى مستوى يشير إلى تباطؤ اقتصادي عالمي
اتفاق لإعادة فتح المضيق
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الصراع، إلا أن التفاصيل الكاملة للاتفاق لم تتضح بعد، بينما يترقب العالم تأثير هذه الخطوة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية
دور التكنولوجيا في تخفيف الأزمة
وأوضحت جورجيفا أن تأثير اضطرابات الطاقة تم تخفيفه جزئياً بفضل التطورات التكنولوجية والاستثمارات المتزايدة في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، لافتة إلى استفادة الولايات المتحدة وعدد من الاقتصادات الآسيوية من النمو المتسارع في قطاع التكنولوجيا
مخاوف من اتساع الفجوة الاقتصادية
وحذرت المديرة العامة لصندوق النقد من أن معظم الدول لم تستفد بعد من مكاسب التكنولوجيا بالقدر الكافي، الأمر الذي قد يؤدي إلى اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول المتقدمة والنامية خلال السنوات المقبلة
دعم للدول المتضررة
وأكدت جورجيفا أن صندوق النقد يواصل تقديم الدعم للدول المتضررة من صدمات الطاقة، مشيرة إلى أن بعض الدول طلبت برامج مساعدة جديدة، بينما تركز غالبية الدول الأعضاء حالياً على الحصول على توجيهات واضحة بشأن السياسات الاقتصادية أكثر من طلب التمويل المباشر.











