كتبت : وفاء رجب
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي متابعتها الميدانية المكثفة لحوكمة عمليات توزيع مستلزمات الإنتاج، في خطوة تستهدف تعزيز استقرار الموسم الزراعي الصيفي الحالي ودعم المزارعين بجميع محافظات الجمهورية. وأعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء انتظام أعمال صرف الأسمدة الآزوتية المدعمة، مع استمرار التدفقات والإمدادات اللوجستية من المصانع الحكومية والخاصة الموردة إلى الجمعيات الزراعية؛ تلبيةً للاحتياجات الميدانية للمحاصيل الاستراتيجية.
وأكد تقرير وزارة الزراعة ثبات الأسعار الرسمية المقررة للأسمدة المدعمة دون إقرار أي زيادات أو رسوم إضافية، مشدداً على أن المنظومة الرقمية تضمن وصول الدعم العيني لمستحقيه الفعليين من حائزي الأراضي. وتأتي هذه التحركات الهيكلية تعبيراً عن التزام الدولة بمساندة الفلاح المصري، وتقليص تكاليف المدخلات الإنتاجية؛ لحماية الأمن الغذائي القومي وتحقيق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة.
وفي ضوء مراجعة البيانات الإحصائية والآليات الرقابية المتبعة، تلخصت أبرز محاور ومخرجات المنظومة في النقاط التنفيذية التالية:
أولاً: المؤشرات الرقمية للصرف والحصص المقررة
حجم التوزيع الفعلي: سجلت المنظومة حتى الآن صرف وتوزيع نحو مليون شكارة أسمدة آزوتية مدعمة على المزارعين بمختلف المقار والجمعيات الزراعية منذ انطلاق الموسم الصيفي.
انتظام خطوط الإمداد: تفعيل غرف عمليات مركزية لمراقبة شحن وتوريد الحصص المقررة من الشركات والمصانع المنتجة، لضمان عدم حدوث أي اختناقات في المعروض بمستودعات الجمعيات بالمحافظات.
ثانياً: الحوكمة الرقمية عبر منظومة «كارت الفلاح الذكي»
منع التلاعب وهدر الدعم: ربط عمليات الصرف كليّاً بـ «كارت الفلاح الذكي»، والذي يمثل المنصة الرقمية لإدارة الحيازات الزراعية بدقة، وضمان عدم تكرار الصرف أو تسريب الأسمدة للسوق الموازية.
التحقق من المساحات المزروعة: مطابقة الحصص المصروفة مع المساحات الفعلية ونوعية المحاصيل المسجلة على المنظومة الإلكترونية؛ لرفع كفاءة التوزيع وتحقيق العدالة بين صغار وكبار الحائزين.











