كتبت : نرمين خليفة
حظيت جهود وزارة الأوقاف في إيفاد الأئمة والقراء إلى الخارج خلال شهر رمضان بإشادات دولية واسعة، حيث تلقت الوزارة برقيات شكر وتقدير من مؤسسات إسلامية ومراكز دعوية في عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا، أثنت فيها على الدور المصري في نشر صحيح الدين وتعزيز قيم الوسطية بين الجاليات المسلمة.
وأعربت الجهات المرسلة من البرازيل وفنزويلا وبوليفيا وألمانيا عن تقديرها الكبير لجهود الدولة المصرية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري المعتدل، مشيدة بالدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة الأوقاف في هذا الإطار.
كما نوّهت المؤسسات الإسلامية بكفاءة الأئمة والقراء الموفدين، وما يتمتعون به من علم رصين وأداء متميز وأخلاق رفيعة، مؤكدين إسهامهم الفاعل في ترسيخ الوعي الديني الصحيح، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، إلى جانب تفاعلهم الإيجابي مع قضايا الجاليات المسلمة في الخارج.
وأشادت البرقيات بتميز عدد من الموفدين في أداء مهامهم الدعوية، سواء في الإمامة أو إحياء الليالي الرمضانية أو تعليم القرآن الكريم، معتبرة أنهم قدموا صورة مشرفة للداعية المصري، وأظهروا قدرة عالية على التكيف مع البيئات والثقافات المختلفة.
وفي ختام رسائلها، أعربت الجهات الدولية عن تطلعها إلى استمرار هذا التعاون المثمر مع وزارة الأوقاف، لما له من أثر إيجابي في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز جسور التواصل بين مصر ومختلف دول العالم.
وتعكس هذه الإشادات الثقة الدولية في الدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، ودعمها للحضور الدعوي المصري عالميًا، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.










