كتب: عمر السوهاجي
شهدت مايا مرسي افتتاح “الغرف الصديقة للطفل” بمقر مكتب النائب العام، بحضور محمد شوقي وعدد من القيادات القضائية والدولية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز منظومة العدالة الإنسانية وحماية حقوق الطفل.
وأكدت الوزيرة أن هذه الغرف تمثل نقلة نوعية في آليات التعامل مع الأطفال داخل المنظومة القضائية، حيث توفر بيئة آمنة داعمة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية، بما يضمن حماية الطفل من أي أذى نفسي أو معنوي خلال مراحل التحقيق، ويعزز شعوره بالأمان والثقة.
وأشارت إلى أن المشروع يأتي ثمرة تعاون بين مؤسسات الدولة وشركاء دوليين، ويجسد التزام مصر بتطبيق الدستور والمعايير الدولية في حماية الطفل، بما يسهم في بناء منظومة عدالة أكثر رحمة وشمولًا، تضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة أولوياتها.











