التعليم العالي تعلن تغييرات مهمة لطلاب الجامعات التكنولوجية وتدريبهم داخل الشركات
ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، حيث وجّه بالتوسع في التخصصات الحديثة والمستقبلية بالجامعات التكنولوجية بما يتناسب مع احتياجات الصناعة وسوق العمل.
وأكد الوزير ضرورة تطوير التدريب العملي للطلاب، والتوسع في تطبيق نموذج التعليم التعاوني بالشراكة مع المؤسسات الصناعية، بما يسمح للطلاب بقضاء جزء كبير من فترة الدراسة داخل بيئات العمل واكتساب خبرات عملية مباشرة، مع توفير حوافز ومكافآت شهرية مناسبة لهم.
ووجّه بوضع خطط تنفيذية للجامعات التكنولوجية خلال السنوات المقبلة، تتضمن أهدافًا محددة ومؤشرات أداء وجداول زمنية، إلى جانب التوسع في إنشاء كليات جديدة وربط برامجها وتخصصاتها باحتياجات القطاع الصناعي.
كما شدد على التوسع في التخصصات الحديثة والمستقبلية، والاستفادة من الخبرات الدولية من خلال برامج التوأمة والشهادات المزدوجة بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة.
وقرر المجلس إنشاء مركز للتميز التكنولوجي بكل جامعة، بهدف دعم الابتكار ونقل التكنولوجيا وتقديم حلول عملية للمشكلات التي تواجه القطاعات الصناعية والإنتاجية.
ووافق المجلس على تطوير منصات الكتب الإلكترونية بالجامعات التكنولوجية وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي بها، إلى جانب استمرار التنسيق الإلكتروني المباشر لطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية للقبول بالجامعات التكنولوجية.
كما وافق المجلس على تعديل اسم جامعة حلوان التكنولوجية الدولية ليصبح جامعة العاصمة التكنولوجية الدولية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووافق المجلس أيضًا على تشكيل لجنة لاقتراح تعديلات على قانون إنشاء الجامعات التكنولوجية، بما يواكب التطورات التي شهدها التعليم التكنولوجي، إلى جانب تشكيل لجنة لوضع لائحة مالية موحدة لمراكز التدريب بالجامعات التكنولوجية.