الرئيس الصيني يزور مصر بعد عقد من الزمن: ما الذي سيطرحه شي في القاهرة؟
تشهد العلاقات المصرية الصينية محطة تاريخية بارزة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين القاهرة وبكين، حيث تأتي الزيارة المرتقبة، اليوم الأحد، للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر لتتوج مسارًا طويلًا من التعاون المتنامي بين البلدين.
كما شهدت العلاقات بين البلدين على مدار 7 عقود تطورًا متواصلًا، حتى انتقلت من إطار الصداقة والتعاون التقليدي إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة.
ومنذ توليه حكم بكين، قام الرئيس الصيني شي جين بينغ، بعدد زيارات لدول بعينها ذات ثقل دولي وأهمية اقتصادية، ما يجعل زيارته الثانية إلى مصر والأولى منذ عقد كامل والمقررة لعدة أيام بين 30 آب/أغسطس الجاري و3 أيلول/سبتمبر المقبل، لها دلالات هامة، خاصة في ظل توقيت يموج الشرق الأوسط فيه بالمواجهات العسكرية.
الزيارة التي يجرى الإعداد لها منذ عامين ومباشرة عقب زيارة رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، إلى بكين أيار/مايو 2024، والتي تسبقها ترتيبات أمنية كبيرة؛ تحمل بحسب مراقبين أبعادًا سياسية واستراتيجية واقتصادية وعسكرية هامة، مشيرين إلى أن الزيارة الأولى لشي، في كانون الثاني/يناير 2016، نتج عنها مردود اقتصادي وسياسي جيد باتفاقيات وشراكات اقتصادية.