بعد انتشار صورته كضابط شرطة.. الداخلية تفجر مفاجأة بشأن قاتل أسرة التجمع
أثارت صورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بشأن حقيقة انتماء المتهم بارتكاب واقعة مقتل أفراد أسرة التجمع الخامس إلى جهاز الشرطة، بعدما زعمت منشورات متداولة أنه ضابط شرطة.
ونفى مصدر أمني جملةً وتفصيلًا صحة هذه الادعاءات، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن هوية المتهم وانتمائه إلى هيئة الشرطة عارٍ تمامًا من الصحة.
وكشف المصدر أن الصورة التي استند إليها مروجو الادعاء مفبركة باستخدام أحد برامج تعديل الصور، مشددًا على أن الشخص الظاهر فيها ليس ضابط شرطة.
وأكد المصدر أن المتهم لم يسبق له الالتحاق بهيئة الشرطة بأي شكل من الأشكال، نافيًا بذلك ما تضمنته المنشورات المتداولة من معلومات بشأن صفته الوظيفية.
وجاء توضيح وزارة الداخلية ليحسم حالة الجدل التي صاحبت انتشار الصورة، خاصة بعدما جرى تداولها على نطاق واسع مصحوبة بادعاءات تربط المتهم بجهاز الشرطة.
وأوضح المصدر أن تداول الصورة المفبركة لم يقتصر على مجرد نشر معلومة غير دقيقة، وإنما تضمن محاولة لتغيير حقيقة صفة المتهم وإقحام مؤسسة أمنية في القضية دون سند من الواقع.
وأشار المصدر إلى أن هذه المزاعم تأتي ضمن محاولات متكررة لتزييف الحقائق ونشر الأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما قد يؤدي إلى إثارة البلبلة والتأثير على الرأي العام.
وشدد المصدر على أن الأجهزة المعنية تتابع ما يتم تداوله من معلومات وادعاءات مرتبطة بالقضية، خاصة ما يتضمن صورًا أو بيانات غير صحيحة عن المتهم.
وأكد أن الجهات المختصة تتعامل مع مروجي هذه المزاعم وفق الإجراءات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المتسببين في نشر وتداول المعلومات المفبركة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الإجراءات القانونية في واقعة مقتل أفراد أسرة واحدة داخل نطاق القاهرة الجديدة، وهي القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الأيام الماضية.
وكانت النيابة العامة قد أمرت بإحالة المتهم بقتل أربعة أشخاص من أسرة واحدة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، عقب العثور على جثامينهم مقتولين بطلقات نارية داخل نطاق القاهرة الجديدة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على أفراد الأسرة الأربعة جثامين هامدة بعد الإبلاغ عن تغيبهم، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية مرتكبه.
وتواصل الجهات القضائية المختصة نظر الإجراءات المتعلقة بالقضية، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الواقعة والوقوف على ملابساتها كاملة.
وبينما تتجه القضية إلى مسارها القضائي، أعاد انتشار الصورة المفبركة فتح باب آخر من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يأتي النفي الأمني ليؤكد أن المتهم ليس ضابط شرطة ولم يسبق له العمل أو الالتحاق بهيئة الشرطة.
وتحذر الواقعة مجددًا من خطورة تداول الصور والمنشورات مجهولة المصدر، خاصة عندما تتعلق بقضايا جنائية وتحمل معلومات منسوبة إلى جهات رسمية أو شخصيات مرتبطة بالقضية، دون التحقق من صحتها من مصادر موثوقة.