شارك الأستاذ الدكتور ياسر حلمي، وكيل كلية الطب بنين بجامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، ومدير مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي بجامعة الأزهر، في فعاليات المؤتمر العام للنقابة العامة للأطباء ومؤتمر النقابات الفرعية، من خلال ورشة عمل وجلسة علمية متخصصة بعنوان «التعليم الطبي والتطوير المهني والبحث العلمي والنشر الدولي».

وجاءت مشاركة الدكتور ياسر حلمي بصفته مقرر اللجنة العليا للتطوير المهني بالمجلس الصحي المصري، وعضو مجلس نقابة أطباء مصر، ومقرر لجنة التطوير المهني والمؤسسي بالنقابة، في إطار مناقشة أبرز القضايا المرتبطة بتطوير منظومة التعليم الطبي في مصر.
وشهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والأستاذ الدكتور جمال عميرة، وكيل النقابة العامة للأطباء، والأستاذ الدكتور أبو بكر القاضي، أمين عام النقابة، إلى جانب أعضاء مجلس النقابة العامة، وممثلي النقابات الفرعية من مختلف المحافظات، وعدد من القيادات الأكاديمية والطبية.
وتولى الدكتور عبد الرحمن مصطفى إدارة الجلسة العلمية، بمشاركة الأستاذ الدكتور مدحت مرسي، والأستاذ الدكتور مصطفى سليم، والأستاذ الدكتور ياسر حلمي، وبحضور الأستاذ الدكتور شريف وديع، عضو مجلس الشيوخ ورئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية.
وركزت الجلسة على مناقشة مستقبل التعليم الطبي، وآليات تطوير المناهج الدراسية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي، ويسهم في إعداد كوادر طبية تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة.

كما استعرض المشاركون أهمية برامج التطوير المهني المستمر، ودورها في رفع كفاءة الأطباء، ومواكبة أحدث المستجدات الطبية، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وناقشت الجلسة سبل دعم البحث العلمي، وتعزيز ثقافة النشر الدولي، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطوير المنظومة الصحية، وتعزيز مكانة المؤسسات الطبية والجامعات المصرية على المستوى الدولي.
وأكد المشاركون أهمية ترسيخ مفهوم الطب المبني على الدليل، والاعتماد على الأبحاث العلمية الحديثة في تطوير الممارسات الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
وشهدت المناقشات اهتمامًا كبيرًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، إلى جانب استخدام المحاكاة الطبية والتعليم الرقمي، باعتبارها أدوات حديثة تسهم في تطوير مهارات الطلاب والأطباء.
كما تناولت الجلسة أهمية التقييم المستمر لمخرجات التعليم الطبي، والعمل على تطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية، ويلبي احتياجات سوق العمل الصحي.
وأكد الحضور ضرورة تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية، ونقابة الأطباء، والمجلس الصحي المصري، والجهات التنظيمية، والمراكز البحثية، لبناء منظومة متكاملة تدعم التعليم الطبي والبحث العلمي والتطوير المهني.
ولم تقتصر مناقشات المؤتمر على ملف التعليم الطبي، بل امتدت إلى عدد من القضايا المهنية، من بينها التحول الرقمي في العمل النقابي، وحماية مهنة الطب من الدخلاء، وتطوير منظومة السياحة العلاجية، وتحديث مشروع العلاج، والارتقاء بالخدمات النقابية المقدمة للأطباء.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بتوجيه الشكر إلى شباب مجلس نقابة أطباء مصر واللجان المنظمة، تقديرًا لجهودهم في الإعداد والتنظيم، ودورهم في إنجاح المؤتمر وخروجه بصورة تعكس حرص النقابة على دعم الحوار المهني وتطوير القطاع الطبي.











