التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السفراء المرشحين للعمل بالخارج، بحضور السفير أسامة شلتوت، مساعد وزير الخارجية للشؤون الدبلوماسية والقنصلية، لاستعراض أبرز إنجازات المنظومة الصحية المصرية ومؤشرات أدائها، بما يدعم مهامهم الدبلوماسية ويعزز الصورة الإيجابية لمصر في المحافل الدولية.
وأكد الوزير، في مستهل اللقاء، أن الدبلوماسية المصرية حققت طفرة نوعية جعلتها نموذجًا يحتذى به على المستوى الدولي، مشيدًا بالفكر المؤسسي الراسخ والكفاءات الدبلوماسية المؤهلة التي تمثل الدولة المصرية في الخارج.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار الهيكل المؤسسي لوزارة الصحة والسكان والجهات التابعة لها، مشيرًا إلى أن المنظومة الصحية في مصر تضم 1839 مستشفى، وأكثر من 147 ألف سرير، بينها 22 ألفًا و722 سرير رعاية مركزة، إلى جانب 694 ألفًا و503 من الكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي.
كما استعرض الوزير أبرز إنجازات المبادرات الرئاسية في القطاع الصحي، والتي بلغ عددها 15 مبادرة قدمت أكثر من 278.5 مليون خدمة للمواطنين، وفي مقدمتها مبادرة «100 مليون صحة» التي حظيت بإشادة وتقدير دوليين، إلى جانب مبادرة «طول العمر الصحي لكبار السن».
وتناول الدكتور خالد عبدالغفار جهود الدولة في العلاج على نفقة الدولة، والقضاء على قوائم الانتظار، والتي استفاد منها 3.3 مليون مواطن بتكلفة بلغت 37.6 مليار جنيه، بالإضافة إلى تطوير منظومة الطوارئ والرعاية العاجلة، وتعزيز برنامج التطعيمات القومي.
وأشار الوزير إلى التقدم الذي تشهده منظومة التأمين الصحي الشامل، موضحًا أن عدد المنتفعين منها بلغ 69.5 مليون مواطن، بإجمالي تكلفة وصل إلى 241 مليار جنيه، فضلًا عن المشروعات القومية لتطوير البنية التحتية الصحية، وجهود الدولة في مواجهة القضية السكانية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار الدور المحوري الذي تؤديه مصر في مجال الدبلوماسية الصحية، من خلال مشاركتها الفاعلة في صياغة الاستراتيجيات الصحية العالمية، وإبرام الاتفاقيات الدولية التي تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح تناول آليات تسجيل الدواء، وفرص الاستثمار في الصناعات الطبية، وتطوير السياحة العلاجية، وسبل تعزيز التعاون الدولي، لا سيما مع الدول الأفريقية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية.











