كتبت: د. ميمونة سري
قالت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل إن اعتداءات ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تتم بدعم وحماية وتسليح من قوات الاحتلال الإسرائيلي
اتهامات بتنسيق وحماية رسمية
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال توفر الغطاء والسلاح والحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين، والتي تشمل القتل وحرق المنازل والأراضي الزراعية وتدمير الممتلكات، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان
دعوات أممية للمحاسبة
ودعت اللجنة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، بما في ذلك وقف أي تعامل مع المستوطنات غير الشرعية وفرض إجراءات وعقوبات تضمن عدم دعم هذه الأنشطة، مؤكدة ضرورة الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية
تأكيد على عدم شرعية الاحتلال
وشدد التقرير على أن استمرار الاحتلال في الأراضي الفلسطينية غير شرعي، مطالباً بالإخلاء الكامل للمستوطنات وضمان المساءلة عن الانتهاكات وحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
موقف فلسطيني في الأمم المتحدة
وفي السياق، أدان المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي ما وصفه بمحاولات تقويض آليات العدالة الدولية، مؤكداً استمرار الانتهاكات منذ عام 1948 و1967، ومشيراً إلى توسع الاستيطان وسياسات تهجير السكان الفلسطينيين
تصعيد الاستيطان والنداء الدولي
وأشار إلى قيام سلطات الاحتلال بتسليح آلاف المستوطنين وتوفير الحماية لهم أثناء اعتداءاتهم، داعياً المجتمع الدولي إلى تصعيد جهوده لوقف التعامل مع المستوطنات ودعم حل الدولتين وضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي.











