كتب محمود وليد
تشهد محافظة الإسكندرية استعدادات واسعة لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته المرتقبة إلى مصر للمشاركة في افتتاح الحرم الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب، وسط أجواء احتفالية تعكس قوة العلاقات المصرية الفرنسية.
وشهد كورنيش الإسكندرية، الممتد من منطقة بحري حتى المنتزه، أعمال تزيين مكثفة تضمنت رفع أعلام مصر وفرنسا، إلى جانب تعليق صور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على طول الطريق.
كما جرى تجهيز منطقة قلعة قايتباي بالزهور وأعمال التجميل، مع الاستعداد لتنظيم عروض الصوت والضوء، في إطار إبراز الطابع الحضاري والتاريخي لعروس البحر المتوسط.
وتتضمن زيارة الرئيس الفرنسي افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس دعم الشراكة المصرية الفرانكفونية في مجالات التعليم والتنمية.

ويمتد الحرم الجامعي الجديد، الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة، على مساحة 10 أفدنة، ويضم مباني أكاديمية وإدارية وسكنية، بالإضافة إلى قاعات مؤتمرات ومطاعم وصالات رياضية وحمامات سباحة وملاعب متعددة، بما يعكس رؤية متكاملة لدعم العملية التعليمية والبحث العلمي.
وصُمم الحرم وفق أحدث المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا إقليميًا للتعليم والتدريب، بما يسهم في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة لدعم خطط التنمية داخل القارة.
وتضم جامعة سنجور أربعة أقسام رئيسية تشمل الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، إلى جانب تخصصات ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، مع استقبال طلاب من مختلف الدول الإفريقية.

وتستقبل الجامعة سنويًا مئات الطلاب من أكثر من 25 دولة إفريقية، كما خرّجت آلاف الكفاءات التي تشارك في دعم التنمية داخل القارة، إلى جانب امتلاكها شبكة واسعة من الشراكات الدولية.
وتعود عضوية مصر في المنظمة الدولية للفرانكفونية إلى عام 1970، حيث تهدف المنظمة إلى تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي والاقتصادي بين الدول الأعضاء، فيما تُعد جامعة سنجور إحدى أبرز مؤسساتها منذ تأسيسها عام 1989.
وتعكس التحضيرات الجارية في الإسكندرية أهمية الحدث الدولي، الذي يجمع بين الأبعاد الأكاديمية والدبلوماسية والسياحية، ويؤكد مكانة المدينة كوجهة تستضيف فعاليات دولية كبرى تعكس عمق العلاقات بين مصر وفرنسا.











