
كتب: عمر ناصر
استضافت وزارة الخارجية المصرية جولة جديدة من المشاورات المصرية التركية ركزت على تطورات الأوضاع في أفريقيا، خاصة في منطقتي القرن الأفريقي والساحل، إضافة إلى الملف الليبي. وتناول الجانبان سبل دعم الاستقرار في الصومال، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة أراضيه ومساندة جهوده في مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية.
كما ناقش الطرفان أمن الملاحة في البحر الأحمر باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة الدولية، مؤكدين ضرورة حماية استقراره ومنع امتداد النزاعات الإقليمية إليه. وبحثت المشاورات أيضاً الأوضاع في منطقة الساحل، حيث شدد الجانبان على دعم دول المنطقة في مواجهة الجماعات الإرهابية والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بليبيا، تبادل الجانبان الرؤى حول تطورات الوضعين السياسي والأمني، وأكدا أهمية دعم العملية السياسية والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الليبية. كما شددا على دعم جهود الأمم المتحدة وتشجيع الحوار بين الأطراف الليبية تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بما يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية.










