الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026
القاهرة 23°م
عاجل
قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية وزارة التعليم تطعن على أحكام تخفيف عقوبات الغش.. والطلاب على موعد مع مفاجأة قضائية مجلس الوزراء ينفي الشائعات المغرضة بشأن مقايضة أصول الدولة بالديون الرئيس الصيني يزور مصر بعد عقد من الزمن: ما الذي سيطرحه شي في القاهرة؟ «قد يكلف الطبيب عامًا من مستقبله» نقابة الأطباء تحذر من تأخر إعلان احتياجات التكليف وزير التعليم يشدد على الانضباط بالمدارس ومراجعة الصيانات وتسليم الكتب قبل بدء الدراسة «كانت بتشوفها فأر».. بعد أشهر من الواقعة إحالة أوراق أم للمفتي في قضية إنهاء حياة رضيعتها بالحسينية 37 مليار جنيه لتطوير شبكة الكهرباء في مصر وتعزيز استقرار واستمرارية التغذية طفلة وزنها 16 كجم تواجه ورمًا يزن 3 كجم داخل صدرها.. نجاح جراحة دقيقة بمستشفيات جامعة الزقازيق طفولة حافلة بالمعاناة ورحيل صادم محطات مؤثرة في حياة ياسمين ابنة نجلاء فتحي

الانتصار على النفس أعظم مقاصد الصيام وطريق للفلاح

شهد حسن
شهد حسن الجمعة 27 فبراير 2026 - 7:22 مساءً
5 مشاهدة 3 دقائق قراءة

قال الدكتور أيمن الحجار، الباحث بهيئة كبار العلماء، إن من أعظم مقاصد الصوم أن ينتصر الإنسان على نفسه، بأن يغالب هواه وأن يدفع غوائل النفس، وأن يواجه تلك الرعونات التي تقع فيها النفس، موضحا أنه يمكن للإنسان أن يقع في الإثم والمعاصي إذا لم يقف مع نفسه وقفة ويحاسبها، فالنفس فيها من الطيش والعجلة والميل إلى الشهوات المحرمة ما يوجب محاسبتها على كل هذه الأمور، فإن الإنسان ربما وقع في تلك الغوائل والآثام.

وأوضح الباحث بهيئة كبار العلماء، خلال درس التراويح بالليلة العاشرة من رمضان، أن الله تعالى قد حذرنا من النفس، وحث الإنسان على الوقوف معها وقفة جادة، وأن يراقب الله تعالى في نفسه في كل قول وتصرف، وقد أقسم الله تعالى في سورة الشمس سبع مرات، حتى يؤكد هذه الحقيقة في قوله: “والشمس وضحاها. والقمر إذا تلاها”، إلى أن وصل إلى قوله “ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها”، فالقرآن الكريم بين أيضا أن النفس هي التي جعلت قابيل يقتل أخاه هابيل، ومن ذلك قوله تعالى: “فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين”.

واختتم الدكتور أيمن الحجار بالتأكيد على أن نبينا صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من غوائل النفس، ومن ذلك قوله: “الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت”، لماذا، لأن أثر التعامل مع النفس هو الذي ينتج في الآخرة إما جنة وإما نارا، مشيرا إلى أنه من الواجب علينا مراعاة النفس البشرية ومعرفة فقه التعامل معها كما أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم، وعلى كل منا أن يعرف أين تسير نفسه، وأن نغتنم هذا الشهر العظيم في جهاد أنفسنا، وهذا الشهر مليء بالنماذج الملهمة، ومن ذلك انتصارنا العظيم في العاشر من رمضان، والذي لم يكن ليتحقق إلا بالانتصار على النفس، وبما يؤكد أن الإنسان إذا أراد الانتصار على عدوه، فعليه أولا أن ينتصر على نفسه.

مواقيت الصلاة اليوم

الصلاة القادمة: صلاة الظهر خلال 06:04:41

القاهرة
الفجر 05:02 ص
الشروق 06:32 ص
الظهر 12:55 م القادمة
العصر 04:30 م
المغرب 07:18 م
العشاء 08:38 م

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!