كتب محمود وليد
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمكتبها في الزمالك، المستشار تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وذلك خلال زيارته الرسمية الحالية إلى جمهورية مصر العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين الشقيقين.
وفي مستهل اللقاء، رحّبت وزيرة الثقافة بالمستشار تركي آل الشيخ، مؤكدة عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والسعودي، والتي تعكسها العلاقات الوثيقة بين قيادتي البلدين، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باعتبارها نموذجًا راسخًا للتكامل والشراكة الاستراتيجية.

وأكدت الوزيرة أن التعاون الثقافي والفني بين مصر والمملكة العربية السعودية يُعد أحد أهم روافد تعزيز التواصل الحضاري ودعم الإبداع العربي المشترك، بما يسهم في نشر قيم الجمال والتنوير وبناء الوعي المجتمعي.
وأشارت إلى أنه يجري حاليًا دراسة عدد من المقترحات والمشروعات التي طُرحت خلال اللقاء، معربة عن تفاؤلها بقرب خروجها إلى النور، ومؤكدة أن التعاون المرتقب يمثل شراكة مثمرة تخدم الحركة الثقافية والفنية في البلدين.
من جانبه، أكد المستشار تركي آل الشيخ أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق عدد من المشروعات الثقافية والفنية المشتركة، موضحًا أن الشعار الذي يحكم هذه المرحلة هو «نزرع الأمل والبهجة». وأشار إلى أن التعاون يشمل مجالات السينما والمسرح ونشر الثقافة في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنظيم حفلات فنية مشتركة على مسارح دار الأوبرا المصرية ومسارح المملكة العربية السعودية، فضلًا عن مشروع ثقافي كبير بالساحل الشمالي يجري حاليًا دراسته.
كما تناول اللقاء سبل توسيع آفاق التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات الثقافية، بما يشمل دعم المواهب الشابة، وتبادل الخبرات، وإطلاق برامج فنية وثقافية مشتركة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على البدء الفوري في تنفيذ ما تم التوافق عليه، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الثقافي المشترك إلى مستوى يليق بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية وقيادتيهما وشعبيهما الشقيقين.











