كتبت : نرمين خليفة
نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، شاركت الدكتورة جيهان زكي في الاحتفال الذي نظمته سفارة السنغال بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك بحضور نخبة من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة، في تأكيد واضح على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وخلال كلمتها التي ألقتها بالإنابة عن رئيس مجلس الوزراء، نقلت وزيرة الثقافة تحيات وتهنئة حكومة وشعب جمهورية مصر العربية إلى قيادة وشعب السنغال الشقيق بمناسبة ذكرى الاستقلال، مشددة على متانة الروابط التي تجمع البلدين، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة لمستقبل القارة الإفريقية.
وأوضحت أن العلاقات المصرية السنغالية تمتد جذورها عبر تاريخ طويل من التعاون والتضامن، لافتة إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي بادرت بالاعتراف باستقلال السنغال، في خطوة جسدت إيمانًا راسخًا بوحدة الصف الإفريقي. كما أكدت أن القاهرة وداكار كانتا من بين الدعائم الرئيسية لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، بما يعكس عمق التنسيق بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأشارت الدكتورة جيهان زكي إلى المكانة المتميزة التي تحظى بها السنغال لدى المصريين، مستحضرة رمزية الرئيس والشاعر ليوبولد سيدار سنغور، وما مثّله من قيمة ثقافية وفكرية في ترسيخ الهوية الإفريقية. كما نوهت بالدور الذي تقوم به جامعة سنغور في دعم التعاون الثقافي والتعليمي، وإعداد الكوادر الإفريقية الشابة.
كما أكدت وزيرة الثقافة أن آفاق التعاون بين البلدين تتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية، لتشمل المجال الثقافي والإبداعي، مشيدة بالحراك الثقافي في السنغال، خاصة فعاليات مثل مهرجان سان لويس لموسيقى الجاز وبينالي داكار للفن المعاصر، اللذين يعكسان ثراء وتنوع الإبداع الإفريقي.
وفي ختام كلمتها، جددت الدكتورة جيهان زكي تأكيد التزام مصر بتعزيز الشراكة مع السنغال، والعمل المشترك لدعم جهود الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية، متمنية للسنغال دوام التقدم والازدهار، وللعلاقات الثنائية مزيدًا من التقدم والنجاح.











