كتبت : نرمين خليفة
تتجه الحكومة المصرية إلى إقرار زيادة جديدة في الحد الأدنى للأجور خلال عام 2026، في إطار جهودها المستمرة لدعم المواطنين ومواجهة تداعيات التحديات الاقتصادية العالمية، وتحسين مستوى المعيشة للفئات الأقل دخلًا.
ويبلغ الحد الأدنى للأجور حاليًا نحو 7000 جنيه شهريًا للدرجة السادسة، وهو ما يمثل تطورًا ملحوظًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أن التوقعات تشير إلى رفعه مجددًا ليصل إلى نحو 8000 جنيه، مع احتمالات بزيادته إلى مستويات أعلى وفقًا لما ستقره الموازنة العامة الجديدة.
وتأتي هذه الزيادة ضمن حزمة متكاملة من الإجراءات الاجتماعية التي تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث تشمل أيضًا علاوات دورية تتراوح بين 10% و15%، بما يسهم في تحسين دخول العاملين بالجهاز الإداري للدولة.
ومن المنتظر الإعلان الرسمي عن تفاصيل الزيادة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، بالتزامن مع عرض مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2026/2027، على أن يبدأ تطبيقها مع بداية العام المالي الجديد في يوليو المقبل.
وشهد الحد الأدنى للأجور في مصر زيادات متتالية خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع من 1200 جنيه في عام 2014 إلى 7000 جنيه في 2025، في مؤشر واضح على توجه الدولة نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الدخل.
ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار رفع الحد الأدنى للأجور يعكس حرص الدولة على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق التوازن بين الأجور والأسعار، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويدعم جهود التنمية الشاملة.
وفي ظل هذه المؤشرات، يترقب الشارع المصري الإعلان الرسمي للزيادة الجديدة، والتي تمثل خطوة إضافية نحو تحسين جودة الحياة للمواطنين، وترسيخ مظلة الحماية الاجتماعية التي تعمل الدولة على توسيعها بشكل مستمر.











