كتبت: سلمى الشحات
يؤكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن الفنون تمثل أداة استراتيجية لدمج وتأهيل المبدعين من ذوي الإعاقة، في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة متكاملة لدعم الإبداع.
توضح الدكتورة إيمان كريم أن المجلس يعمل على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة الأطفال بدور الرعاية والأيتام، ضمن رؤية “دولة الإبداع والفنون”، باعتبار الفن وسيلة فعالة للتمكين والتأهيل المجتمعي.
تشير إلى اهتمام المجلس بدمج الأطفال من ذوي الإعاقة في الأنشطة الفنية والثقافية، من خلال برامج تستهدف تنمية مهاراتهم الإبداعية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يسهم في اندماجهم الإيجابي داخل المجتمع.
تؤكد أن الفنون تلعب دورًا مهمًا في التعبير والتواصل، وتسهم في إعادة تشكيل وعي الأطفال من ذوي الإعاقة، بما يحقق دمجًا مستدامًا ويمنحهم فرصًا حقيقية لإبراز قدراتهم.
تضيف أن المجلس ينفذ برامج متكاملة بالتعاون مع الجهات المعنية، لتأهيل الأطفال نفسيًا واجتماعيًا وفنيًا، مع توفير منصات لعرض مواهبهم ومشاركتهم الفاعلة في المشهد الثقافي.
تلفت إلى إطلاق عدد من المبادرات لاكتشاف المبدعين، من بينها “المذيع الصغير” و“اكتشفني”، والتي تستهدف صقل المواهب في مجالات الفن والإعلام والثقافة، عبر برامج تدريبية متخصصة.
تشدد على حرص المجلس على استمرارية دعم الموهوبين، من خلال مسارات تدريب وتأهيل مستدامة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والمؤسسات المعنية.
توضح أن المشاركة في فعاليات كبرى مثل ملتقى أولادنا الدولي تمثل منصة مهمة لعرض إبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة وتبادل الخبرات.
تؤكد أن دعم الإبداع لدى الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع شامل، وأن “دولة الفنون والإبداع” تفتح آفاقًا جديدة لاكتشاف الطاقات وتحويلها إلى نماذج نجاح.
تختتم بالتأكيد على استمرار المجلس في تطوير برامجه ومبادراته، بما يضمن دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الإبداع، تحقيقًا لرؤية الدولة نحو مجتمع عادل دون تمييز.











